
ثم انتقل المحاضر إلى الحديث عن حياة الملا مصطفى البارزاني وقدم سردا تاريخيا منذ صغره وحتى ريعان شبابه وكيف تأثر بحياة أجداده ,وقيامه بثورتين ومساندته للثورات الكوردية في تلك الفترة خاصة ثورة القاضي محمد وكيف اجتاز نهر اراس بعد سقوط جمهورية مهاباد مع العديد من البيشمركة ودخولهم الأراضي السوفيتية وطلب من مرافقيه أن يدرسوا ويدخلوا الجامعات وفي أثناء إقامته في بلاد الروس, درس البارزاني العديد من العلوم وأتقن اللغة الروسية وبعد عودته قام بثورة أيلول عام 1961 والتي انتهت باتفاقية 11 آذار 1970, وكما تطرق أيضا عن المواقف التي تثبت وتدل على عظمة هذه الشخصية الكوردية من حيث حبه للإنسان وسخطه للظالم ودفاعه عن المظلوم , ومن هذه المواقف عندما أرسل مجموعة من البيشمركة لمساندة انترانيك باشا بعد تعرض الأرمن للقتل على يد العثمانيين , وعندما تعرض لمحاولة الاغتيال على يد مجموعة من الملالي رغم إصابته كان يطلب من البيشمركة بعدم قتلهم , وأيضا ذلك الموقف العظيم عندما اسر فرقة كاملة من الجيش العراقي ولم يعتدي على أحد بل كان يخطب فيهم ويطلق سراحهم وكان الأسير له معاملة خاصة عند البارزاني حيث كان يعطيهم اسبوعيا دينارا عراقيا ليشتروا ما بأنفسهم . كما طلب السيد بشير في ختام محاضرته على أحزابنا الكوردية الحزبية يدرسوا قواعدهم على هذا النهج لما له فائدة عظيمة.
