تنسيقية كجا كورد في ديرك تقيم محاضرة للمحامية بسى عبدي

أقامت تنسيقية كجا كورد محاضرة بعنوان (المرأة الكوردية في سوريا والتنظيمات السياسية ومشاركة المرأة في الثورة السورية) ألقتها الأستاذة والمحامية: بسى عبدي، في تمام الساعة السابعة مساءً بتاريخ 7 / 7 / 2013 م من يوم الأحد ، في قاعة مكتب الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) بديرك ، وذلك بحضور ممثلي الفعاليات السياسية و الاجتماعية و الثقافية و ممثلي منظمات المجتمع المدني وعدد من المحاميين و الأطباء و المهندسين و الشعراء و الكتاب و المهتمين بشؤون المرأة .
بداية رحّبت السيدة نسرين ملكاني – إدارية في تنسيقية كجا كورد – بالحضور ثم دعتهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد وكوردستان ، بعدها بدأت الأستاذة بسى محاضرتها بالترحيب بالحضور ثم شكرت تنسيقية كجا كورد على دعوتها لهذه المحاضرة وباركت جهود تنسيقية كجا كورد واعتبرتها من إحدى التنظيمات النسوية القوية التي ظلّت مستمرة بنشاطاتها وحضورها المميز في المنطقة حتى الآن ، ثم تحولّت إلى محاضرتها  بتعريف التنظيم على أنه اتحاد طوعي بين مجموعة من الأشخاص تجمعهم أهداف مشتركة ، ثم تحدثت عن دور التنظيم في إدارة المجتمعات فلم يكن هدف تأسيس الأحزاب الكردية في الأجزاء الأربعة  بدافع الوصول إلى السلطة بل الهدف الرئيسي كان من أجل تحرير الشعب الكوردي من الظلم و الاستبداد و لتوحيد وطنه .
بعدها تطرقت الأستاذة إلى الحديث عن دور المرأة في التنظيمات السياسية مبيناً أن المرأة الكوردية لم تلعب دوراً مميزاً و مؤثراً في التنظيمات السياسية و ذلك رجعتها لعدّة أسباب , الأمنية و الاجتماعية و السياسية و الدينية و الاقتصادية إلا أنه ومع ذلك ظهرت حالات فردية أمثال روشن بدرخان و سينم خان اللواتي استطعن أن يتركن بصمة مميزة في التاريخ الكوردي و أضافت أن سبب عدم مشاركة المرأة في إدارة المجتمع حتى الآن يعود إلى طبيعتنا نحن الكورد في سوريا .
بعدها تحدثت عن ضرورة فهم مسألة قضية المرأة و دورها بشكل صحيح فلم يكن حرمان المرأة من حقوقها تعتبر حقوق خاصة بالمرأة فقط ، بل الأمر يتعلق بقضية الإنسان السوري ، فالإنسان السوري سواء الذكر أو الأنثى  كان يعيش في معاناة وتحت نير الظلم والاستبداد، فمن الخطأ تبني مسألة المرأة الكوردية على شكل رواسب المجتمع العربي السوري ومن الضروري فهم و تمييز واقع المرأة الكوردية وتوظيفها بشكل يخدم القضية الكوردية و كذلك ضرورة الابتعاد عن المتاجرة بعناوين قضايا المرأة .
ثم تابعت حديثها بالتحدّث عن إحدى المبادئ المجحفة بحق المرأة ألا وهو مبدأ (كوتا) في تحديد نسب المرأة في البرلمانات و المجالس ، حيث رفضته رفضاً قاطعاً و اعتبرته انتقاصاً و إجحافاً بحق المرأة كونها نصف المجتمع و لها الحق في اتخاذ النسبة التي تستحقها بإمكانياتها و قدراتها و حضورها .
وأخير أنهت محاضرتها بالحديث عن دور المرأة في الثورة السورية حيث ظهرت حالات عن مشاركة المرأة في الثورة السورية إلا أنها أيضاً ظهرت على شكل حالات فرية .
وبعدها تم فتح باب الأسئلة والاقتراحات والاستفسارات و تمت المناقشة بين الحضور و المحامية بسى على عدة نقاط و التي أغنت بدورها المحاضرة .
اللجنة الإعلامية لتنسيقية كجا كورد في ديرك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…