
بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح كل الشهداء الذين لهم الفضل الأعظم في قدوم سوريا جديدة بعيدة عن الاستبداد والطغيان.
أدار الندوة لقمان نواف العثمان ممثلاً عن رابطة الحقوقيين الكرد وإبراهيم عباس إبراهيم ممثلاً عن جمعية سوبارتو.
تضمنت الندوة عدد كبير من المداخلات تفاوتت أهميتها من خلال الرؤى المتعددة حول مفهوم المجتمع المدني، ومكوناته، ومواصفاته، وشروطه، ووظائفه، ودور السلطة في إلغاء المجتمع المدني السوري، مؤكدة على حاجة المجتمع السوري عامة إلى مؤسسات المجتمع المدني، وحاجة المجتمع الكردي إليها أيضاً لما لهذه المؤسسات من دور في إعادة الاعتبار للناس، وإعطائهم الدور الذي يناسبهم في المشاركة في مصير بلدهم.
نوهت المداخلات أيضاً على أنه لكل مجتمع خصوصيته ولابد من الحذر عند بناء هذه المفاهيم والأخذ بها، كما نوهت إلى خصوصية المجتمع الكردي الذي كانت معاناته مضاعفة، معاناة من الاستبداد كسوري، ومعاناة من محاولات محو الهوية؛ من خلال ممارسات تمييزية عديدة خصص بها الكرد دون غيرهم.
وبينت المداخلات دور الكرد في بناء أولى المؤسسات والتجمعات المدنية في سوريا.
الندوة كما اتضحت هي رسالة للمهتمين بهذا الشأن للوقوف بجدية، والدخول في حوارات بناءة من أجل الوصول إلى مفاهيم تليق بمجتمعنا والعمل معاً من أجل بناء الإنسان القادر على إدراك معاناة مجتمعه، والمساهم فعلاً في تطويره، للتقدم نحو الأمام دون خوف أو قلق، ونشر ثقافة المجتمع المدني على أوسع نطاق.
للإستزادة يمكنكم زيارة صفحتنا على الفيسبوك:
www.facebook.com/subartukomele
نوهت المداخلات أيضاً على أنه لكل مجتمع خصوصيته ولابد من الحذر عند بناء هذه المفاهيم والأخذ بها، كما نوهت إلى خصوصية المجتمع الكردي الذي كانت معاناته مضاعفة، معاناة من الاستبداد كسوري، ومعاناة من محاولات محو الهوية؛ من خلال ممارسات تمييزية عديدة خصص بها الكرد دون غيرهم.
وبينت المداخلات دور الكرد في بناء أولى المؤسسات والتجمعات المدنية في سوريا.
الندوة كما اتضحت هي رسالة للمهتمين بهذا الشأن للوقوف بجدية، والدخول في حوارات بناءة من أجل الوصول إلى مفاهيم تليق بمجتمعنا والعمل معاً من أجل بناء الإنسان القادر على إدراك معاناة مجتمعه، والمساهم فعلاً في تطويره، للتقدم نحو الأمام دون خوف أو قلق، ونشر ثقافة المجتمع المدني على أوسع نطاق.
للإستزادة يمكنكم زيارة صفحتنا على الفيسبوك:
www.facebook.com/subartukomele