صدور العدد الثامن عشر (18) من جريدة القلم الجديد

  صدر العدد الثامن عشر (18) من جريدة “بينوسا نو – القلم الجديد” باللغة العربية، عن رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، وهي جريدة شهرية أدبية ثقافية فكرية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكوردي – العربي.
المقال الافتتاحي: اعتمدنا كحالة خاصة مقالين افتتاحيين، الأول كتبه الكاتب إبراهيم اليوسف بعنوان “مشعل التمو”، والثاني كتبتها الشاعرة سعاد جكرخوين بعنوان “الشاعر جكرخوين في مرآة ابنته”.

وتضمن هذا العدد الجديد عدة محاور، هي: حوارات، أخبار وأنشطة، أفكار وآراء، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحليلات، كتابات ونصوص إبداعية، زوايا ثابتة.
المحور الأول – حوارات:
الجزء الثاني من حوار مع الأديب والمؤرخ د. محمد علي الصويركي الكردي، حاوره خورشيد شوزي.
حوار سابق مع الأديب الراحل شيركوه بيكه س، حاوره إبراهيم اليوسف.
المحور الثاني – أفكار وآراء:
العنف في الأدب والفن/ إبراهيم اليوسف … القلم الأللكتروني و قلم يا قلم/ إبراهيم محمود … أصالة المعدن تبان بدعكه/ برزان شيخموس … عتبات النقد عند الكرد/ د. محمود عباس.
المحور الثالث – ثقافة وفنون وأدب:
الديمقراطية والدمقرطة/ شيار عيسى … قصة قصيرة بعنوان “سياسيون صغار في خربة الشيخ”/ حسين جلبي … قصة قصيرة بعنوان “الهجرة نحو السراب”/ زنار عزم.
المحور الرابع – دراسات وتحليلات:
نبذة تاريخية عن الكورد والآشوريين والعلاقة بينهم/ د. مهدي كاكه يي … الكاتب والسينمائي والموسيقي النرويجي هارالد روسنلو إيك وكتابه ياتزي ( لعبة الزهر)/ عبدالباقي حسيني … الأدب عبر التاريخ “كتاب تحت الطبع”/ خورشيد شوزي… دراسـات في التاريخ الكردي القـديم “الكُرد في العهد الزَّنْكي” الحلقة(18)/ /د.احمد محمود خليل … الحياة من منظور بسيط: قراءة في رواية زوربا لـ كازانتزاكيس/ رابعة محمد ماجد جلبي … الكرد في أذربيجان(الجزء الثالث)/ د.محمد الصويركي الكردي.
المحور الخامس- زوايا ثابتة:
نفحات كوردستانية: مصالح اللاعبين، وديمومة النزيف السوري (الجزء الرابع)/ كمال احمد … أسئلة وأفكار: الهواجس والأسئلة/ عبد الواحد علواني … عطال بطال: المقامة الكلبونية/غسان جان كير … رؤى في اتجاه الألم: الهلال الكردستاني: من المي للمي/ محمد غانم … عيادة: أه يا قسرين/ د.آلان كيكاني … حكاية صورة: سرد لأجنحة نورس حزين/ عماد يوسف.
المحور السادس- كتابات ونصوص ابداعية:
حبر مانوليا(سياسة، مساواة، مدح النفس، سلافة)/ لمى اللحام … غيبوبة الوصال/ خورشيد شوزي … جرح عميق/ مصطفى شيخ احمد …  وطن يحترق/ زنار عزم … تشابك العنب/ أفين إبراهيم … الرحيل إلى آخر المعنى/ عبد الواحد علواني … أيها الـ حب/ جميل داري … (محاولة، انتباه، مساواة)/ عبد الرحيم الماسخ … أبا ديار/ سروند … يوم عادي جداً/ فواز قادري.
بالإضافة إلى المحور السابقة تضمن العدد: إصدارات كتب و أمسيات (حفلات) شعرية و منوعات مختلفة.
· رئيس هيئة التحرير/ د.احمد الخليل  –  إدارة وتصميم وإخراج/خورشيد شوزي 
·  إرسال المشاركات باللغة العربية على الايميل: 
      R.penusanu@gmail.com
الحصول على الأعداد السابقة من الموقع: 
  http://www.penusanu.com/
03/11/2013

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…