بيانات الادانة لتفجير كوباني

  في عصر يوم الاثنين 11/11/2013 وفي عملية إرهابية جبانة أقدم مجرمون على تفجير شاحنة مفخخة أمام مقر (الهلال الأحمر الكردي) في مدينة كوباني الكردية شمال سوريا , أودت بحياة العشرات من الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء من أبناء الكرد , كما ألحقت أضرارا بالمنازل والمحلات التجارية الواقعة في دائرة الاستهداف .
إن هذا العمل الإرهابي غريب عن ثقافة الثورة السورية وأهدافها وعن قيم النضال الذي مارسه الشعب الكردي طيلة عقود نضاله على مستوى كردستان بأجزائه .
إننا في المجلس الوطني الكردي ندين بأشد العبارات هذه العملية النكراء ومرتكبيها ومن يقف وراءها وندعو جماهير شعبنا الكردي إلى اليقظة والحذر والتكاتف في وجه المتآمرين أعداء الحرية والإنسانية وحقوق الكرد واستقرار مناطقهم .
للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل 
العار للقتلة والمجرمين
12/11/2013   

الأمانة العامة
  للمجلس الوطني الكردي في سوريا
———————–

بيان إدانة واستنكار حول التفجير الإرهابي في مدينة كوباني

في هذا اليوم 11112013 تعرضت منطقة كوباني في غرب كُردستان إلى إعتداء آثم  حيث هاجم انتحاري بسيارة شاحنة مفخخة مدينة كوباني مستهدفاً مركزاً للإغاثة المدنية الذي يوزع المساعدات الإنسانية للمحتاجين والنازحين من المناطق الأخرى .

وقد راحت ضحية هذا الإعتداء الإرهابي 11 شهيداً و عشرات الجرحى  منهم في حالات حرجة، أغلبهم من المدنيين الآمنين ، من بين صفوف الشهداء أطفال المدارس لوقوع الإعتداء في توقيت انصراف المدارس ومن بين هؤلاء الأطفال من  هم أطفال عوائل إخوتنا العرب النازحين من حماة إلى كوباني .

إننا في الإتحاد السياسي الديمقراطي الكُردي – سوريا منظمات أوروبا ندين ونستنكر بشدة هذا الإعتداء الآثم  الذي يحمل بصمة الإرهابيين الإسلاميين أمثال داعش وجبهة النصرة ومن لف لفهم الذين يريدون زعزعة مناطقنا الآمنة نسبياً في غرب كُردستان .

إن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يلين من عزيمة شعبنا الكوردي قيد أنملة بل يزيدنا إصراراً على المضي قدماً في نضالنا ضد  كل أشكال الارهاب والبلبلة وخلق الفتن بين شعبنا.

إننا نناشد كافة القوى الكُردية وابناء شعبنا الكُردي إلى عدم الإنجرار خلف الفتن التي تؤدي إلى زعزعة  الصف الكُردي أكثر مما هو مزعزع ، وإلى التكاتف والتلاحم لقطع الطريق أمام الهجمات الإرهابية في المستقبل للحفاظ على مناطقنا آمناً ومنيعاً أمام مطامع العصابات الإرهابية التخريبية ضد مناطقنا وشعبنا المسالم.

حيث أن هذا الإرهاب لا يميز بين كُردي و آخر بسبب انتمائاتهم السياسية انما هدفهم هو النيل من الشعب الكُردي بكل فئاته السياسية فالمستهدف الوحيد لهذا الإرهاب هو الشعب الكُردي .

كما أنه على وسائل الإعلام أن لا تنجر إلى إثارة الفتن بين صفوف وفئات الشعب الكُردي المختلفة وإلقاء التهم جُزافاً إلى الداخل الكُردي للتسترعلى الفشل الأمني الكبير الذي أدى إلى هذا الإعتداء الآثم والجبان ، ليبقى الداخل الكُردي صفاً متراصاً واحداً ولا بد من جبهة خلفية منيعة متحدة لدرء مخاطر وشراسة الإرهابيين ضد شعبنا الكُردي .

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الخزي والعار للقتلة والمجرمين

الإتحاد السياسي الديمقراطي الكُردي – سوريا  

منظمات أوروبا

11112013

———————–
تـصريح
بتاريخ 11/11/ 2013وفي الساعة الرابعة عصراً هز انفجار ضخم وقوي بسيارة مفخخة مدينة كوباني بكاملها وذلك أمام مقر الهلال الأحمر الكردي (هيفا سورا كردي )  مما أدى إلى استشهاد اثنتا عشرة شهيداَ وسقوط عشرات المدنيين الجرحى من بينهم أطفال ، وتدمير جزء كبير من المبنى الهلال الأحمر الكردي إضافة إلى أضرار مادية كبيرة بالمحال التجارية وبعض السيارات القريبة من مكان الانفجار. في الوقت الذي كانت كوباني يسودها الأمان بين مكوناتها المختلفة بكردها وعربها ونازحيها من المناطق المجاورة .وفي السياق نفسه تتعرض مناطقنا الكردية بين حين وأخرى لحصار والهجمات الشرسة والبربرية من قبل الكتائب المسلحة لجبهة النصرة ودولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام وغيرها من الكتائب الإسلامية المسلحة, مستخدماُ في ذلك كافة أنواع الأسلحة بما فيها هاون والدبابات والمدافع.
وفي الوقت الذي ندين ونستنكر وبأشد العبارات هذا العمل الإجرامي والجبان والإرهابي بحق السكان الآمنين والذي نعتبره استكمالاً للهجمات الشرسة التي تشنها الجماعات المتطرفة بعيداً عن القيم الإنسانية. ونؤكد أن مثل هذا العمل الإجرامي واستعداء الكرد أو حصار مناطقهم لا يخدم الثورة السورية المباركة وأهدافها النبيلة , كما ندعو كافة القوى الوطنية السورية وائتلاف الوطنية لقوى الثورة والمعارضة السورية قيام بمهامها وتحمّلَ مسؤولياتها الوطنية بإدانة هذه الأعمال الإرهابية والهجمات البربرية على شعبنا الكردي المناضل من أجل الحرية والسلام والتواق لبناء دولة ديمقراطية برلمانية تعددية لامركزية ينعم فيها الجميع بحرياتهم وكرامتهم الوطنية، والذي كان منذ اليوم الأول ولا يزال جزءً من الثورة السورية وعنصراً فاعلاً فيها.
 كما نهيبُ بأبناء شعبنا الكردي إلى التماسك والتحلي بالمزيد من الصبر واليقظة إزاء المكائد والمخاطر التي يتعرضون لها، وندعوهم للوقوف صفاً واحداً في هذه الظروف الحساسة والدقيقة لمواجهة التحديات المستقبلية وإدانة هذه الهجمات من أي كان وأينما كانت على هذه المناطق .
ـ المجد والخلود للشهداء
ـ  الشفاء العاجل للجرحى
ـ النصر لثورة الحرية والكرامة
مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي )
كوباني
11 / 11/ 2013
———————–
بيــــــان …..
مرة أخرى يرتكب الإرهابيون جريمة بشعة بحق أبناء شعبنا الكوردي في مدينة كوباني بسياراتهم المفخخة في مسلسل جرائمهم الطويلة من أجل إشعال فتيل الحرب الطائفية و العرقية و ظنا منهم أنّ مثل هكذا أعمال ستنال من إرادة الكورد أو تثبط عزيمتهم إن جريمتهم النكراء التي استهدفت إحدى مقار الهلال الاحمر الكوردي راح ضحيتها عدد من شبابنا الكورد الذين ربما لم يكونوا أول ولا آخر من تطالهم أيادي الغدر و الإجرام
إننا في المنظمة الوطنية للشباب الكورد(soz) نتقدم بالتعازي لأنفسنا و لأهالي شهداء التفجير الارهابي بفقدان أبناءنا و ندين وتستنكر هذه الاعتداءات الإرهابية المروعة والمخزية في الوقت نفسه نطالب جميع القوى الكوردية و الوطنية بضرورة توحيد الصف ولم الشمل للوقوف بحزم في وجه العابثين بأمن بلدنا و مناطقنا وحياة شبابنا
 . الرحمة لشهدائنا والصبر والسلوان لذويهم
 الخزي والعار للقتلة
 المنظمة الوطنية للشباب الكورد(soz)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…