معرض سوبارتو الثاني – طريق الحرية –

في أجواء صقيعية لم تشهدها قامشلو منذ أعوام عديدة، أفتتح المعرض الثاني لجمعية سوبارتو والذي حمل عنوان طريق الحرية Riya Azadiye ، وذلك في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الخميس 26/12/2013م في مقر جمعية سوبارتو بمدينة قامشلي، وبحضور شخصيات ثقافية واجتماعية وممثلين عن الأحزاب السياسية الكردية، والحراك الشبابي والعديد من مؤسسات المجتمع المدني.

المعرض هو الأول من نوعه في مدينة قامشلي، هي محاولة لسرد تاريخ الشعب الكردي، الذي ناضل وما يزال يناضل في سبيل الحصول على حقوقه المشروعة على أرضه التاريخية والتي قسمها الغرب بين دول أربع (تركيا – إيران – العراق – سوريا)، هذا الشعب الذي أرغمته ظروفه واستبداد حاكميه إلى تقديم من أجل ذلك القرابين العظيمة.

يتألف المعرض من 16 لوحة ذات موضوعات متنوعة:
–  مجموعة خرائط قديمة حيث ذكر فيها كردستان أو بلاد الكرد للمرة الأولى وتعود إلى فترات متعددة.
– عرض مختصر عن أسلاف الكرد.
– دور الكرد في العصور الإسلامية وأهم الإمارات الكردية التي أسسوها.
 – قصة العلم الكردي والنشيد الوطني الكردي.
– خريطة اللهجات الكردية وشجرة اللغات الهندوأوربية وموقع اللغة الكردية منها بالإضافة إلى خريطة تبين توزع اللهجات الكردية.
– البدرخانيون ودورهم في الحياة السياسية والثقافية الكردية (جلادت – كاميران – ثريا – عبدالرحمن – مقداد مدحت – أمين عالي)، وقصة بدرخان بك ويزدان شير.  
– ثورة الشيخ عبيد الله 1881م
– ثورة الشيخ سعيد بيران 1925م.
– ثورة ديرسم وإحسان نوري باشا 1928
– ثورة الشيخ محمود البرزنجي 1919
– ثورة الآغا سمكو شكاك 1928
– ثورة ديرسم 1936
– جمهورية مهاباد 1946
– ثورة بارزان، ونضال الكرد في كردستان العراق.
– ثورة حزب العمال الكردستاني في تركيا.
– إنتفاضة قامشلو 2004
– قائمة بأسماء المصادر والمراجع التي تتحدث عن تاريخ الكرد ونضالاتهم والتي تم الاعتماد عليها في المعرض.
– صور لشخصيات سياسية ومؤرخين وأصحاب الاسهامات في التاريخ الكردي.
رافق المعرض مرئيات وسمعيات ومقاطع فيديو ذات مواضيع مرتبطة بالمعرض.
يستمر المعرض يومي الجمعة والسبت صباحاً من 11-1 ومساءً من 3-5
للمزيد يمكنكم مراجعة صفحة الجمعية على الفيسبوك
www.facebook.com/subartukomele

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…

جان دوست
كاتب وروائي

تحظى دمشق الشام كحاضرة مركزية ورمز حضاري وملاذ آمن وأيضاً مكان جميل بمكانة سامية في الوجدان الكردي. وتأتي تلك الأهمية حسب اعتقادي، من أنه كانت أحد حصول صلاح الدين الأيوبي توطيد حكمه وترسيخ بنيانه فيها، فأولاها اهتماماً بالغاً وبنى فيها المدارس والمساجد، وأهتم بأمور الحجاج الذين تمر قوافلهم منها وخاصة قافلة الحج الشامي…