اتحاد الكتاب الكورد يقيم حفل تأبين أربعينية المحامي حسن دريعي

اقام اتحاد الكتاب الكورد- سوريا حفل اربعينية الفقيد الكبير حسن دريعي  بحضور الاستاذ دلاور زنكي  ( من رئاسة الاتحاد ) و محمد شيخو مسؤول الاعلام و اعضاء الهيئة الادارية الاساتذة :  محمد عبدي و لقمان يوسف و هيبت معمو . و معظم الاحزاب و منظمات المجتمع المدني  و الشخصيات الثقافية و الاجتماعية و اهالي الفقيد .
بداية دعا الاستاذ محمد عبدي الحضور للوقوف دقيقة صمت على ارواح  فقيد عامودا و اتحاد الكتاب الكورد و شهداء حرية كورد و كوردستان بمواكبة النشيد القومي الكوردي – أي رقيب .

ثم تحدث الاستاذ  مشعل عثمان  (عضو اتحاد كتاب الكورد و صديق الفقيد) لمحة موجزة عن حياة الفقيد  و اعماله الادبية و الفنية المتميزة و خصاله الحميدة.

كما وعبر الاستاذ دلاور زنكي عن شديد حزنه على فقدان شعبنا علم من اعلامه خاصة و انه كان من احد اصدقائه المقربين لما للمرحوم من مكانة بارزة في تأريخ حريق سينما عامودا و مساهمته في تجاوز الكثير من الهموم و المشاكل الاجتماعية .
اما الاستاذ دحام عبد الفتاح فقد اسى حلا ابنة الفقيد و نفسه و الحضور  بققدان هذه الشخصية الهامة خصوصاً انه عاشره في احلك الظروف و المح الى انه ادرك مؤخراً لماذا وسم الفقيد كتابه بعنوان (عامودا تحترق)
دلالة على الحاضر والاستمرارية و قد كانت كلمتة مؤثرة بكى فأبكى .
و قد القى كلمة المجلس الوطني الكوردي  حجي محمد امو  كما  و عزا الفقيد كل من الاستاذ ارشك بارافي و حكيمي رفي و هيفي قجو  و بافي كاسر بكلمات و قصائد وجدانية مؤثرة .
الفيلم : قدم الاستاذ محمد عبدي فيلماً وثائقياً ممسرحاً عن فاجعة سينما عامودا من تاليفه و اخراجه و اهداه الى ارواح الفقيد و اصدقائه اطفال سينما عامودا و والدة الشهداء فريدة علي والدة الاستاذ دلاور زنكي و روح الفقيد الكبير محمد سعيد اغا  دقوري .
و اخيراً : القى الاستاذ محمود دريعي كلمة ال الفقيد شاكراً لهم مشاركتهم العزاء كما عبر عن فائق امتنانه و شكره لاتحاد الكتاب الكورد الذي احيا هذا التأبين .
و لا ننسى ان نشكر صاحب صالة كرم صديق عائلة المرحوم الذي الح ان يقام هذا الحفل في صالته و قدم كل التسهيلات لذلك .
اتحاد الكتاب الكورد – سوريا 28-12-2013 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…

جان دوست
كاتب وروائي

تحظى دمشق الشام كحاضرة مركزية ورمز حضاري وملاذ آمن وأيضاً مكان جميل بمكانة سامية في الوجدان الكردي. وتأتي تلك الأهمية حسب اعتقادي، من أنه كانت أحد حصول صلاح الدين الأيوبي توطيد حكمه وترسيخ بنيانه فيها، فأولاها اهتماماً بالغاً وبنى فيها المدارس والمساجد، وأهتم بأمور الحجاج الذين تمر قوافلهم منها وخاصة قافلة الحج الشامي…