تقرير حول حفلة تخرج دورة دورة الشهيد محمد امين جمال لكوادر البارتي

إقامة حفلة تخرج بمناسبة تأهيل دورة الكوادر, الدورة الأولى باسم الشهيد محمد أمين جمال ضمن جغرافية الفرع الخامس عشر – المكتب الشرقي , ميسلون – قامشلو يوم الخميس في 2-1-2014  في تمام الساعة الرابعة مساءً , و الكوادر الذين القوا المحاضرات هم (نافع عبدالله ) و ( محمد عبدي ) و ( احمد شيخو ) و ( شكري عبدالرحمن  .(

و في بداية الحفل رحب ماموستا محمد عبدي بالضيوف الكرام ورحب بأعضاء القيادة كل من الرفاق محمد آمين عباس والرفيق فيصل نعسو أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء اللجنة المنطقية والكوادر السياسية للحزب
وبعدها دعا الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكورد و كوردستان وعلى رأسهم الأب الروحي للأمة الكوردية البارزاني الخالد و شهيد كلمة الحق نصر الدين برهك بافي علاء بنشيد القومي أي رقيب بعزف و غناء فرقة نارين للفن و الفلكلور الكوردي حيث كان البرنامج على الشكل التالي :
  -كلمة الحزب ألقاها الرفيق محمد آمين عباس عضو اللجنة المركزية حيث تم شكر الكوادر القائمين عل تأهيل الكوادر من اجل رفع راية البارتي و نهج البارزاني من اجل تامين حقوق الشعب الكوردي و حيث شكر الرئيس مسعود البارزاني و إدارة المعهد لتأهيل دورة في هولير بما قدموه لدعم الكوادر .
 -كلمة إدارة الدورة ألقاها الرفيق نافع عبدالله حيث شكر قيادة الحزب بما قدموه من دعم من اجل إنجاح مهمتنا , و قال إن من واجبنا نحن الكوادر أن نهتم بأعضاء حزبنا ونقدم لهم كافة المعلومات التي من شأنها رفع مستوى الرفاق الفكري من النواحي السياسية والثقافية والعلمية ووضع برنامج عمل والالتزام والانضباط بنهج البارزاني الخالد في تنفيذ سياسات الحزب و تمنى أن لا تكون هذه الدورة هي نهاية الدورات و أن نشهد في المستقبل القريب عدة دورات على مستوى الحزب بشكل عام و كافة الفروع .
 -كلمة الطلبة ألقاها الرفيق عدنان ياسين : حيث شكر إدارة الدورة و إن يكونوا على حجم المسؤولية و رفع راية البارتي و نهج البارزاني بما يخدم قضية شعبنا العادلة .  
 -قراءة عناوين المحاضرات من قبل الرفيق شكري عبدالرحمن
 -كلمة توجيهية ألقاها الرفيق فيصل نعسو عضو اللجنة المركزية حيث قال إننا نأمل في العام الجديد ان نحقق جميع طموحات شعبنا و بناء حزب قوي و مؤسساتي يلبي طموح شعبنا و ان نبشر شعبنا في الأمد القريب ان نعلن عن حزبنا , الحزب الديمقراطي الكوردستاني المنتظر .
–   كلمة عائلة الشهيد محمد آمين جمال ألقاها الإستاذ حسن جمال شقيق الشهيد : قال هذا ليس غريبا و مفاجئا على البارتي ان يهتم بشهدائه و يتذكرهم , و اشكر ادارة الدورة و الحزب على اختيارهم و انها وفاءً منهم لشهدائهم و تكريمهم و اتمنى للكوادر التوفيق في نضالهم .
  -بدعوة من الرفيق احمد شيخو تم تكريم الطلبة من قبل الرفاق القيادة واللجنة المنطقية في قامشلو
– و أخيرا وفي الختام قامت فرقة نارين بتقديم بعض الأغاني والرقصات الفنية أغنت الحفل بعروضها الجميلة .

قامشلو 2-1-2014
 إدارة الدورة الأولى دورة الشهيد محمد امين جمال

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…