صدور العدد (21) من جريدة «بينوسا نو – القلم الجديد»

  صدر العدد الواحد والعشرين (21) من جريدة “بينوسا نو – القلم الجديد” باللغة العربية، عن رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، وهي جريدة شهرية أدبية ثقافية فكرية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكوردي – العربي.
المقال الافتتاحي: كتبه نائب رئيس الرابطة د. محمود عباس بعنوان “مسؤولية رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا في شذوذ وليده”.

وتضمن هذا العدد الجديد عدة محاور، هي: أخبار وأنشطة، حوارات وشخصيات، أفكار وآراء، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحليلات، كتابات ونصوص إبداعية، زوايا ثابتة.

المحور الأول – حوارات و شخصيات:
1. حوار مع الكاتب عبدالباقي حسيني – رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا … حاوره: خورشيد شوزي.
2. حوار قصير مع الفنان حمود حسن … حاوره: حسين كربري.
3. حوار مع الكاتبة أناهيتا حمو … حاورتها: ريم ابراهيم.
3. حوار مع الشاعر التونسي عبدالوهاب الملوح … حاوره: ساسي جبيل
3. شخصيات: العالم الكردي الكبير اسماعيل بن الرزاز الجزري/ د.محمد الصويركي الكردي
3. بورتريه: محمود بيرم التونسي، تونسي المنبت – مصري الهوى/ ساسي جبيل
المحور الثاني – أفكار وآراء:
الاغتصاب ظاهرة اجتماعية/ نسرين تيللو ….. النسخة الأولى من الكورد/ د.جوان حقي و ترجمها من الكردية جان كورد ….. الوقع وحدود الأحلام/ ماجد.ع. محمد ….. التاريخ الكردي: رؤية بيلوغرافية لتوثيقه/ د.أمين سليمان سيدو ….. مابين جنيف 2 والادارة الذاتية/ برزان شيخموس ….. رمزية طائر الحجل/ إبراهيم اليوسف ….. الواقع بين الحقيقة والخيال/ برادوست الكمالي.
المحور الثالث – ثقافة وفنون وأدب:
وثمة قلم/ إبراهيم محمود ….. قصة قصيرة: “أنا والامبراطور الأصفر”/ خورشيد شوزي ….. طاعن في الحزن/ عبدالواحد علواني.
المحور الرابع – دراسات وتحليلات:
الفنان مخلص شيخموس: رحل والابتسامة لم تفارق روحه/ بيرفانا روني …..  كوردستان مهد السلالات البشرية الأولى: “الامبراطورية الخورية – الميتانية” الحلقة (4)/  د. مهدي كاكه يي ….. سينما: جوائز الغولدن كلوب/ رابعة محمد ماجد جلبي ….. دراسـات في التاريخ الكردي القـديم “الكُرد في العهد المملوكي” الحلقة(21)/د.احمد محمود خليل ….. أماليا سكرام: رائدة أدب الطبيعة عند الاسكندنافيين/ عبدالباقي حسيني.
المحور الخامس- زوايا ثابتة:
يوميات عامودا: “قامشلو – نازح في مهب البكاء – عامودا: أول الغزاة وآخر الفاتحين”/ عمران علي ….. حكاية صورة: الطفولة في وطني/ عماد يوسف ….. عطال بطال: سياح بالصرماية/غسان جان كير ….. من فوق الشرفة: لقمان ديركي الرقم الكردي الصعب/ راشد الأحمد ….. فنجان قهوة: أعياد السوريين الناقصة/ فدوى كيلاني ….. النقد في حضرة هُبَل: جرائم الشرف في أوروبا/ شيار عيسى ….. أسئلة وأفكار: مقولة في الطائفية والغبن التاريخي/ عبدالواحد علواني ….. عيادة: سرطان الثدي: القاتل الذي يمكن تجنبه/ د.آلان كيكاني ….. نسمات: كردستان/ ماريا ابراهيم ….. صرخ أبكم: تمضي الأيام/ سردار أحمه.
المحور السادس- كتابات ونصوص ابداعية:
مساء الأناناس (كاروخ، الضيف، خفاش الليل، كوخي، حصان)/ حسن سليفاني ….. شباب الكرد/ برادوست الكمالي ….. جدار الزمن/ خورشيد شوزي ….. حبر مانوليا(لون أصلي، إقرا، مسبحة الوهن، حب مشروط)/ لمى اللحام ….. ما معنى/ جميل داري ….. (تفاح أزرق، اشعلي قلبك فوق النهر، حصان يرعى الغروب، رنين خافت، ثوب ميت، فاكهة الخسارة)/ د.خضر سلفيج ….. (كره، أحلام ضائعة، طير جائع)/ نورا خليل ….. (إلى مراهقة سويسرية، استراحة مقاتل، ليلة مجنونة)/ احمد مصطفى ….. (شواطئ المستحيل، الرحيل)/ زنار عزم ….. آن أوان الرحيل/ نسرين محمود ….. مذابح اللون/ أفين إبراهيم ….. لا تقلقي/ مازن علي حاجي ….. (دربك إلى سوريا، هكذا تكلم ملك الغابة، كي لاأحبك أكثر)/ فواز قادري ….. (تهجين، إقصاء)/ عبد الرحيم الماسخ ….. محطات من وطني/ حسين كري بري ….. الأميرة بجدائلها الطويلة كالبحر(ج 2)/ محي الدين الشارني.
بالإضافة إلى المحاور السابقة تضمن العدد: تقارير و منوعات مختلفة.
·  رئيس هيئة التحرير/ د.احمد الخليل  –  تحرير وإخراج/ خورشيد شوزي 
·  إرسال المشاركات باللغة العربية على الايميل:       R.penusanu@gmail.com
الحصول على الأعداد السابقة من الموقع:    www.penusanu.com

01/02/2014

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…