ملتقى نوروز الشعري الثاني في أتحاد الادباء الكرد – دهوك

  في العاشرة من صباح الخميس 6/3/2014 ستنطلق فعاليات ملتقى نوروز الشعري الثاني الذي ينظمه أتحاد الادباء الكرد في دهوك بالاشتراك مع المديرية العامة للثقافة والفنون-مديرية التشاطات الادبية في دهوك .

سيشارك 30 شاعرا وشاعرة وبلغات متعددة – كردية –عربية- سريانية – تركمانية – ارمنية- فارسية – تركية – على مدى ثلاثة أيام ، حيث سيشارك شعراء من أرمينيا – ميرازسيبانى و هاكوب هاسابيان، ومن كازاخستان الشاعر الكردي باريى بالا، ومن الامارات العربية المتحدة ستشارك الشاعرة القديرة حمدة خميس ، ومن ايران الشاعرة الشابة ناهد عرجوني، ومن تركيا الشاعر احمد تيللي ولال لالش ، وشعراء العراق المرموقين – موفق محمد ، اخلاص الطائي ، طالب عبدالعزيز – شاكر مجيد سيفو، بالاضافة الى مجموعة من شعراء أقليم كردستان – عبدالرحمن فرهادي – سلوى كولي- برى شيخ صالح – بشير مزوري – ئاشتي كرمافي  – لقمان اسيهي – زانا خليل- د.عارف حيتو –هيفي بروارى – بيار بافي – شعبان سليمان-  هلبين باقر- ديار اردني – ديرين عبدالجبار -، سوسن محمد بكروشاوين شالي ،
 وفي جلسة الافتتاح الصباحية ستكون للمديرية العامة للثقافة والفنون واتحاد الادباء الكرد في دهوك والاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين كلماتهم في ملتقى نوروز الشعري ، بالإضافة الى تقديم بعض الدبكات الشعبية من قبل مديرية الفنون الشعبية في المحافظة، وسيقدم مجموعة من الشعراء والشاعرات الشباب بانوراما شعرية مع الموسيقى والغناء يشارك فيها بيوار اكرم – كاوا ئاكريى – كولشنك- هيرو مصطفى ، بمصاحبة الفنان ريكيش سيرانى .

يذكر ان يوم الجمعة سيكون الضيوف في صحبة الطبيعة الخلابة لكردستان في اشاوا واينيشكى ، والجلسة الشعرية ستقام في كهف اينيشكي السياحي .

يذكر ان ملتقى نوروز الشعري الاول كان في 7و 8آذار 2013 وبمشاركة دولية وعربية ايضا .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…