افتتاح جدول فعاليات مهرجان الربيع الثاني بمدينة قامشلو

 افتتحت فعاليات مهرجان الربيع الثاني، مساء يوم السبت 26 نيسان/ ابريل 2014،
بمقر المنظمة الآثورية في حي الوسطى بوسط مدينة قامشلو، وذلك بحضور لفيف من
النشطاء والساسة، والفعاليات الفنية والثقافية والإعلامية. 

وتضمن حفل الافتتاح جملة من الأغاني الكردية والعربية والاثورية، من قبل
فرقتي: زارا باند، و قيثارة أور، إلى جانب بدء المعرض التشكيلي بتقديم العديد من
اللوحات للفنانين: مي قولنج، نالين حسو، فادي خيو، حيث يستمر المعرض لمدة ثلاثة
أيام.

وتأتي فعاليات المهرجان، برعاية من منظمة الأمواج المدنية “بيل” PÊL- Civil Waves، والمنظمة السورية للطوارئSWFC، وبتنظيم من ائتلاف
شباب سوا ومركز أريدو للمجتمع المدني، تحت شعار: ألواننـــا… جسورنـــا.

وتستمر فعاليات المهرجان من 26 نيسان/ ابريل، ولغاية 30 نيسان/ ابريل 2014،
ليكون بدء موعد الفعاليات في تمام الساعة السابعة من مساء كل يوم، في مقر المنظمة
الآثورية بحي الوسطى.

 

تجدر الإشارة، إلى أن النسخة الأولى من مهرجان الربيع انطلقت في 7 نيسان/
ابريل ولغاية 13 نيسان/ ابريل، من العام المنصرم، الذي لاقى استحسان المهتمين
والحضور من طيف المدينة على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.

 

اللجنة الإعلامية

لمهرجان الربيع الثاني

قامشلو – 26 نيسان 2014

 

 للتواصل:

البريد الرسمي:

s.festivalfree@gmail.com

صفحة الفيسبوك:

http://on.fb.me/QFWr1e

 

 

مرفق فيديو:

 

–  فرقة
قيثارة أور

 

https://www.youtube.com/watch?v=8ZGSh9f4h9g

 

–   فرقة زارا باند

https://www.youtube.com/watch?v=y7XfOQD-SOU

 

 

–  افتتاح المهرجان

https://www.youtube.com/watch?v=yl_G-FfO2CU

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…