ريبورتاجات صحفية عن عدد من المدن والمناطق الكردية في العدد11 من مجلة ولات:

  صدر العدد الحادي عشر من مجلة “ولات” عن مؤسسة ولات للإعلام، وقد تضمن العدد عدداً من المقالات والإبداعات والزوايا الثابتة، باللغة الكردية الأم بالإضافة إلى ثلاث مساهمات باللغة العربية،  وقد تميز الإصدار الجديد بعدد من الريبورتاجات الصحفية عن  بعض المدن و المناطق الكردية، ومن الأسماء التي شاركت في العدد الجديد، كل من:

سالار صالح – لقمان سليمان -حيدر عمر – عزيز غمجفين – هلبست يوسف – هوزان كركوندو – شبال هيفو، أما ريبورتاجات العدد فهي: – ريبورتاجان عن عامودا لكل  من آفسان و محمد آلوجي- تقرير عن الدرباسية : سعدون السينو- ريبورتاج عن تربه سبي (قبورالبيض) :سليمان أحمد – ريبورتاج عن سري كانية :خالد شيخو – ريبورتاج عن ديريك : فنر أحمد -ريبورتاج عن كركي لكي :كولال لياني -ريبورتاج عن كوباني : شيرين تمو- ريبورتاج عن عفرين : ولات -ريبورتاج عن الحسكة : رامان عيسى.
 والمواد المكتوبة باللغة العربية فكانت لكل من: لقمان يوسف – كمرة أيو -نوفين مرعي –  وضم العدد قسماً للصحة،تم فيه تناول فوائد مادة الرمان ،و زاوية المنوعات الثابتة تحت إشراف خوشناف حسو، وقدم للعدد رئيس التحرير آراس يوسف من خلال مقال افتتاحي بعنوان: Her kes bi Kurdî dizane”الكل يتقن الكردية”
 وتتكون هيئة التحريرمن كل من الزميلين :عماد تالاتي وخوشناف حسو وآخرين، وصمم العدد الفنان حسن إبراهيم (برزنجي)، الغلاف الأمامي” عفرين : وعد الزيتون ” والغلاف الأخير” صورة  كادر راديو ولات أثناء عملهم”.
وتأمل هيئة إدارة المجلة من كتابها إرسال موادهم المخصصة للنشرفي أعداد المجلة القادمة على البريد الإلكتروني:
welat.press@gmail.com
لزيارة الموقع الإلكتروني للمجلة :
http://welat-press.com HYPERLINK “http://welat-press.com/”/
لتحميل العدد الجديد يرجى متابعة الرابط التالي:
http://welat-press.com/jimara-11an-ji-kovara-welat-kopiya-elektroni-bar-bike/

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…