جائزة تقديرية للشاعر و الناقد لقمان محمود

حصل الشاعر و الناقد الكردي (لقمان محمود) على جائزة الفكر و الإبداع من مؤسسة ميديا للثقافة و الفكر و الإعلام، بتاريخ 9حزيران 2014، كتقدير له عن خدماته و أعماله الجليلة في مجال الإبداع و النقد الأدبي الكردي و العالمي. من الجدير بالذكر أنه صدر للشاعر و الناقد لقمان محمود إثنا عشر كتابا بين الشعر و النقد، و سيصدر له قريبا كتابا نقديا هاماً يتوج كافة أعماله النقدية السابقة عن مؤسسة سردم للطباعة و النشر، يتضمن الكتاب دراسات نقدية هامة عن جميع أعمال الشاعر الكردي الخالد شيركو بيكه س، و الكتاب بعنوان( أسطورة شيركو بيكس الشعرية بين أغنية الوطن و صوت الحرية).
سيرة الشاعر و الناقد لقمان محمود في سطور:
*شاعر وناقد، يكتب باللغتين الكردية والعربية.
*عضو اتحاد الأدباء الكرد – فرع السليمانية.
*عضو نقابة صحفيي كردستان.
*عضو اتحاد الصحفيين العالمي.
*عضو نادي القلم الكرديPEN.
*عضو نادي القلم الدولي PEN.
*عضو رابطة الأدباء العرب.
*عضو الهيئة الإستشارية لجريدة الحرية.
* عضو مؤسس في جماعة (باران) للشعر الجديد في كردستان.
* حظي بشهادة تكريم في مجال الإبداع الأدبي، من مؤسسة ميديا للثقافة والإعلام، عام 2014.
*عمل محرراً ومديراً للتحرير ومراسلاً لعدد من الصحف والمجلات.  
* معد برنامج ثقافي في إذاعة صوت شعب كردستان.
*معد و مقدم برنامج ثقافي حواري خاص لفضائية GK.TV.
*مدير مكتب مجلة (اشراقات كردية) في كردستان العراق.
* محرر  في مجلة (سردم العربي) التي تصدر عن مؤسسة سردم للطباعة والنشر في السليمانية.
*من أعماله المطبوعة:
– أفراح حزينة (شعر) دار دانية، دمشق 1990.
– خطوات تستنشق المسافة: عندما كانت لآدم أقدام (شعر)، منشورات النسر الأبيض، بيروت 1996.
– دلشاستان (شعر)، دار الحداثة، المغرب 2001.
– إشراقات كردية: مقدمة للشعر في كردستان ( نقد) ، مركز  كلاويز الأدبي، السليمانية 2009.
– مراتب الجمال: قراءات في الشعر الكردي الحديث (نقد)، منشورات دار سردم للطباعة و النشر، كردستان – السليمانية 2011.
– ترويض المصادفة (نقد)، منشورات منظمة كتاب بلا حدود، 2011.
– القمر البعيد من حريتي (شعر)، منشورات مؤسسة سردم للطباعة و النشر، كردستان- السليمانية2012.
– شرارة الأناشيد القومية في الغناء الكردي (نقد)، إتحاد الأدباء الكرد 2012.
– أتابع حريتي (شعر)، منشورات إتحاد الأدباء الكرد، كردستان، أربيل 2013.
– تحولات النص الأدبي، دار مارغريت، كردستان – السليمانية 2013.
– البهجة السرّية، منشورات مؤسسة سردم للطباعة والنشر، كردستان- السليمانية 2013.
– من السراب إلى الماء (شعر)، دار مارغريت، كردستان – السليمانية 2013.
*للإتصال مع الشاعر و الناقد لقمان محمود:
موبايل: 07703501749
lukmanmahmud@yahoo.de

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟

يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ

يا سيِّدي ما…