لسنا أبرياء من دمك يامشعل!!؟

أحمد حيدر

  
لسنا أبرياء من دمك / ولا نستحي 
شركاء في الفضيحة / وانتهاك الأرواح 
شركاء في كم الأفواه / ولا نستحي   
ليس لك مكان بيننا / يارفيق النبع / 
والغيم / والشعر/ والزهر/ والفجر 
لا يليقُ بنا حلمك / الطفل / الثلج / الكفن 
ولا يصلحُ للأصنام / والمزاودات وراء الحدود 
ليس لك مكان بين اخوتك الذئاب
يايوسف – أقصد – يامشعل 
الذين تفوحُ من نظراتهم رائحة الغدر 
ومن بدلاتهم سكرات الموتى 
يتهامسون وراء الكواليس/ وأنت 
تزيحُ الستارة عن آلاعيبهم 
يتبادلون أنخاب الذّل في الظلمة / وأنت 
تنذرهم بمشاعل الحرية / والكرامة 
يبوسون أيادي الجلادين / وأنت 
تبصقُ في وجوهم : 
تفووووووووووووووووووووو 
كثيرٌعلينا / وثقيلٌ كالهمّ 
ودليلنا ياأخي / ياصديقي / يارفيقي 
أعمى / أخرس/ أطرش 
أعمى / أخرس 
أعمى 
  

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف

إلى أنيس حنا مديواية ذي المئة سنة صاحب أقدم مكتبة في الجزيرة

 

ننتمي إلى ذلك الجيل الذي كانت فيه الكتابة أمضى من السيف، لا بل كانت السيف ذاته. لم تكن ترفاً، ولا وسيلة للتسلية، بل كانت فعلاً وجودياً، حاسماً، مزلزلاً. فما إن يُنشر كتاب، أو بحث، أو مقال مهم لأحد الأسماء، حتى نبادر إلى قراءته، ونتناقش فيه…

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “مزامير التجانيّ” للجزائريّ محمد فتيلينه الذي يقدّم عملاً سردياً معقّداً وشاسعاً يتوزّع على خمسة أجزاء، تحمل عناوين دالّة: “مرزوق بن حمو، العتمة والنور، الزبد والبحر، الليل والنهار، عودٌ على بدء. “.

في رحلة البحث عن الملاذ وعن طريق الحرية، تتقاطع مصائر العديد من الشخوص الروائية داخل عوالم رواية “مزامير التجاني”،…

الترجمة عن الكردية : إبراهيم محمود

تقديم : البارحة اتحاد الكتاب الكُرد- دهوك، الثلاثاء، 8-4- 2025، والساعة الخامسة، كانت أربعينية الكاتبة والشاعرة الكردية ” ديا جوان ” التي رحلت في ” 26 شباط 2025 ” حيث احتفي بها رسمياً وشعبياً، وبهذه المناسبة وزّع ديوانها: زكاة الحب Zikata evînê، الصادر عن مركز ” خاني “للثقافة والإعلام، دهوك،…

فواز عبدي

 

في نقّارة، قريتي العالقة في زاوية القلب كقصيدة تنتظر إنهاء قافيتها، لم يكن العيد يأتي… بل كان يستيقظ. ينفض الغبار عن روحه، يتسلل من التنّور، من رائحة الطحين والرماد، من ضحكةٍ انبعثت ذات فجرٍ دافئ ولم تعد ، من ذاكرة عمّتي نوره التي كانت كلما نفخت على الجمر اشتعلت معها الذكريات..

تنّورها الطيني الكبير، ذاك…