تقرير حول مهرجان الشعر الكردي التاسع عشر في قامشلو

 أقيم مهرجان الشعر الكردي في سورية  التاسع عشر في الصالة الملكية بمدينة قامشلو بمشاركة أربع و ستين شاعرٍ و شاعرة و ذلك يوم الجمعة 7 / 11 / 2014 ..
و حضر المهرجان جمع غفير من الشعراء و الكتاب و المهتمين بالأدب من مختلف التنظيمات الحزبية و الثقافية و الشبابية و النسائية الكردية في محافظة الحسكة مع تغطية إعلامية متميزة , و غياب شعراء كوباني و عفرين بسبب ظروف الحرب و الحصار في كل منهما ..
بدأ المهرجان بالترحيب بالحضور و كلمة اللجنة التحضيرية التي ألقاها  ” عمر اسماعيل ” التي ترق فيها إلى دور الشعر و الشعراء في الدعوة إلى الوحدة و رص الصفوف لمواجهة مستحقات المرحلة المصيرية التي يمر بها الكرد في سورية ..
ثم بدأ الشعراء في إلقاء قصائدهم التي تنوعت بين الشعر التقليدي الموزون و الشعر الحر إضافة إلى تنوع موضوعاتها مع غلبة التوجه الوطني و الثوري و مناصرة المقاومة الكردية في كوباني عليها و منهم : محمود صبري – شهناز شيخي – بيمان قاسم – نركز – أحمد صوفي – فرهاد عجمو  – 
آرشك بارافي – نوشين بيجرماني – آجدر روباري – عمران – عبد الصمد محمود – عمر رسول – محفوظ ملا سليمان – رندا ابراهيم – عدنان سعدي – علي – محمد شيخو – وندا شيخو – ابراهيم ملا قاسم – محمد علي حسو – ثناء سيد – بافي شرفان – أمين عثمان – مسعود داوود – أحمد بافي آلان – 
روجين ابراهيم – بيشروج جوهري – جوان أسعد – جيان علي – جومانا أحمد – بهروز – خالد عمر – عبد الباقي شيخموس – صالح جنكو – جمبلي – قاسم مرعيكا – بخت رش كوجر – هيفي علي – برهان حسو – فواز أوسي – لقمان عبد الرحمن – مشعل أوصمان – حكيم أحمد – عمر اسماعيل – 
نارين متيني – كلال كاساني – محمد شريف برهك – كجى بارتيزان – جوان نبي – أناهيتا – جواني عفدال – كمال عزام – روني ستير – شفيق عيسى – جميل طاهر – خناف كانو – محمد زكي كركري – بافي رامان – فرحان كلش – دلدار آشتي …
 
عرفاء المهرجان : جيندا سعدي – كردستان – دليري كرد – دلدار آشتي
و في نهاية المهرجان كرمت اللجنة التحضيرية الشاعرة ” نارين عمر ” على جهودها في خدمة الأدب و الشعر الكردي و عرض دلدار آشتي نبذه عن حياتها و أعمالها الأدبية و نشاطها الثقافي ..
 

اللجنة التحضيرية لمهرجان الشعر الكردي في سورية 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…