لا للعنف ضد المرأة في القامشلي

 بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة أقام المكتب المركزي لإعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا بالتعاون مع اتحاد نساء كوردستان سوريا ندوة بهذه المناسبة في قاعة المكتب المركزي للحزب في القامشلي بحضور عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر الحزب وممثلي المنظمات  وشارك فيها كل من الناشطة الإعلامية ماريا عباس والسيدة آريا جمعة من قيادة اتحاد نساء كوردستان سوريا والأستاذ صبري رسول عضو المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان (داد) 
حيث سلطت ماريا عباس الضوء على هذه المناسبة وسبب تخصيص هذا اليوم يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المراة كحملة سنوية لمدة خمسة عشرة يوما من كل سنة، وثم اوضحت للحضور مقدار ما يتعرض له النساء السوريات من العنف من خلال ما نُشر في الاعلام العالمي من صور وارقام وإحصائيات لا سيما بعد الثورة السورية وألقت الضوء على العنف الذي مورس على المرأة الكوردية في شنكال وكوباني
 وفي نهاية محاضرتها قالت êr êre i jin i mere) (  وعرضت فلماً قصيراً عن المرأة الكوردية التي إضطرت للانخراط في المعارك دفاعاً عن كوردستان
ثم  أوضحت آريا جمعة الاسباب التي تؤدي الى العنف على المرأة وسُبل المعالجة 
و شرح الأستاذ صبري رسول أهم بنود اتفاقية سيداو (القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة )والتي تحفظت سوريا على بعض بنودها.
 وفي نهاية المحاضرة قدم بعض الحضور مداخلاتهم التي  أغنت المحاضرة

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…