دعـــوة عامـــة لحضور المؤتمر الصحفي الذي تعقده أحزاب «البارتي, الوحدة, الوفاق»

تدعوا الأحزاب الكردية : 1- حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري. 2- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي). 3- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).
كافة وسائل الإعلام لحضور المؤتمر الصحفي الذي تعقده الأحزاب الآنفة الذكر، للوقوف على حقيقة ما جرى في انتخابات المرجعية السياسية والإجراء الأخير المجحف والتعسفي بحق هذه الأحزاب، تحت شعار :
” حماية المجلس الوطني الكردي والمرجعية السياسية الكردية في سوريا ” ولبيان الحقيقة ووضع الرأي العام حول حقيقة ما جرى.
التاريخ : الخميس 25/12/2014م
الساعة : الثانية عشرة ظهراً.
المكان : مكتب حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري بالقامشلي.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

غريب ملا زلال

تعرفت عليه في اواسط الثمانينات من القرن الفائت عن طريق صديق فنان / رحيمو / قمنا معا بزيارته في بيته في مدينة الحسكة ، صعدنا الى سطح الدار على ما اذكر حيث مرسمه ودار حديث عذب ونحن نطوف بين اعماله ، ومن حينه كنت ادرك بان بشير…

إدريس سالم

«من زياد الرحباني إلى مچو كندش: أصوات تكتب الذاكرة مقابل أغنيات تُستهلك في ثوانٍ».

في العقود الماضية، كان الفنّ يمرّ عبر قنوات محدودة: المذياع، الكاسيت، التلفزيون. وكان بقاء العمل أو زواله محكوماً بقدرة لحنه على الصمود أمام الزمن، وبقيمة كلماته في قلوب الناس. النقّاد والجمهور معاً كانوا حرّاس الذائقة. أما اليوم، فقد صارت فيه الشاشة…

كاوا درويش

المكان: “مكتب التشغيل في وزارة الشؤون الاجتماعية”

– الموظفة: اسمك وشهادتك؟ ومؤهلاتك؟؟

– هوزان محمد، إدارة أعمال من جامعة حلب، واقتصاد من جامعة روجافا، إلمام بكافة برامج المحاسبة والعمل على جميع برامج الكمبيوتر..” ايكسل، وورد، برامج المستودعات…” الخ… وأتقن المحادثة باللغات الانكليزية والعربية والكردية، وشيئاً من الفرنسية والتركية…

– الموظفة: كم سنة خبرة عندك ؟

– هوزان: 3…

رائد الحواري| فلسطين

بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني نسمعهما…