الى الاخ الاستاذ نصرالدين ابراهيم – سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

اليوم في 25 / 12/ 2014 و في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الاحزاب الثلاثة, , والتي رفعت عنها عضوية المجلس الوطني الكردي نتيجة عدم التزامها بقائمة مرشيحيها للمرجعية الكردية يوم 16/12/2014 , وفي اطار توضيح موقفه قام سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) السيد نصر الدين ابراهيم بتهجم و بتشنج واضح على اطراف المجلس الوطني , واجد في هذا المجال ان حق الرد عليه يقع على المجلس الوطني الكردي , ولكن وفي ذات التوضيح طالب حزبنا الديمقراطي التقدمي باجراء تحقيق لا بل محاسبة احمد سليمان عضو المكتب السياسي لدوره (كبطل الفيلم) في المؤامرة على الاحزاب الثلاثة, متسائلا لماذا تم تسليم الاوراق الى اللجنة المشرفة على الانتخابات , اولا ليس من حقي كمصوت ان تكون الاوراق لدي بالاصل وهذا من حق اللجنة فقط , ثانيا اذا كان القصد من الاشارة الى انني لعبت دورا في كشف الحقيقة هذا امر اخر, وما قمت به كالاخرين ,
ولكن في سياق الالتزام بموقف حزبنا في الدعوة الى تحقيق عادل , و ضرورة اجراء المحاسبة المناسبة ايا كانت الجهة التي قامت بالعمل المضر بالمجلس الوطني والثقة بين اطرافه خاصة , و المرجعية الكردية عامة , كما ان حزبنا لا يحمل اي موقف سلبي اتجاه الاحزاب الشقيقة التي حملتها اللجنة مسؤلية عدم الالتزام بالقائمة المتفق عليها , وكنا حتى الامس القريب من اكثر المتعاونين وفي مواقف كثيرة , وهذا مايعرفه هو اكثر من غيره , وفي هذا السياق وبدلا من اتخاذ الموقف الجريء , و المنقذ لسمعة حزبه , وذلك بتحمله لمسؤلياته تجاه هذا الخطأ الذي الحق الضرر بحزبه قبل المجلس والمرجعية, فانه لجأ الى التهجم على الاخرين, وبشكل لم اكن اتوقع من شخص مثله مارس طيلة حياته العمل السياسي , و في مواقع قيادية في الحركة الكردية , وكنت ولا ازل اكن له الاحترام , ولكنني اطالبه بحق المسؤلية المشتركة في مؤسسات العمل االكردي ان لا يختزل حزبه ورفاقه ومؤيديه في شخصه , وان يعمل ما يملي عليه واجب قيادته لهم بتحمل المسؤلية في تصرفه , وان يتخذ الموقف الذي به يعوض الخطأ بعمل ايجابي, والذي لن يكون لصالحه فقط بل لصالح حزبه و شعبه وهو الاهم, وانا اتقبل منه كأخ اكبر السخرية فيما اطلقه علي في حديثه و الذي اتقبله في سياق الانفعال والارتجال , و أوكد ان مرحلة النضال لا تتوقف في محطة سلبية, بل تستمر في الايجابية التي اتمناها لحركتنا السياسية ولشعبنا الكردي, وهي المحطات الاهم والافضل , والتي تحتاجنا ونحتاجها جميعا دون استثناء .
احمد سليمان: عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا 
26/12/2014

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…