في الذكرى (24) لرحيل الشاعر ملا أحمد بالو ملتقى نرجس يقيم أمسية أدبية في نصيبين

 بدعوة من ملتقى نرجس الثقافي الاجتماعي وبحضور نخبة من المثقفين ومحبي الكلمة وبمناسبة الذكرى (24) لرحيل الشاعر واللغوي الكردي ملا احمد بالو أقيمت أمسية أدبية اليوم الأحد 10/5/2015 في مدينة – نصيبين- الكردستانية شارك فيها الكاتب والشاعر صلاح محمد والأستاذ ريزان بالو 
في البداية رحب الكاتب والشاعر أحمد حيدر بالحضور باسم ملتقى نرجس الثقافي الاجتماعي معربا عن حزنه الشديد لإقامة مثل هذه الأمسية في بلاد الغربة متمنيا أن تقام سنويته القادمة في الوطن وعلى قبره ثم دعا للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد والحرية وعلى روح شهيدة الكرامة الكردية فريناز خسرواني وتحدث باختصار عن ابرز إبداعات بالو الشعرية ونتاجاته في مجال اللغة الكردية ومنها ملحمته (اجتماع الخالدين) ذات العشرة الاف بيت .
بعد ذلك توقف الأستاذ ريزان بالو عند ابرز المحطات الهامة في حياة والده ملا احمد بالو ومعاناته بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي مر فيها لاسيما أثناء فترة مرضه في السنوات الأخيرة من عمره كما أن تنقله من مكان إلى مكان بحثا عن لقمة العيش أدى الى ضياع الكثير من نتاجاته وأعماله الهامة … 
أما الكاتب والشاعر صلاح محمد فقد سلط الضوء على الجانب الفني والتقنيات التي استخدمها بالو في بناء قصيدته وأشار الى انه ومن خلال قراءاته لقصائد الشاعر اكتشف ان قصيدته تقرا من تبديل شطري القصيدة واستفاد من هذه التقنية في كتابة بعض قصائده. والطفل ريفان ريزن بالو ألقى إحدى قصائد الشاعر الراجل نال اعجاب الحضور كما ألقى عبد الباقي سيد رمضان أحد أصدقاء الشاعر الراحل باقة من قصائده الوطنية والقومية من البرقيات التي وصلت الى إدارة الأمسية : – رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا – عبد الباقي الحسيني – كاسي يوسف – فرمان بونجق – عزيز غمجفين – اتحاد المثقفين الكرد في روج افا – شمس عنتر – بشيرة درويش – وليد رسول – امينة بيجو – قادو شيرين – اتجاد الكتاب الكرد في سوريا – نوبار صلاح محمد – لقمان أحمد – عبد القادر الخزنوي – خالد جميل محمد

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟

يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ

يا سيِّدي ما…