السيرة الذاتية للأستاذ إبراهيم محمود

صبحي دقوري
من العسير جدا ان يلم باحث بأعمال الفيلسوف والاديب ابراهيم محمود …. فقط هالني إنتاجه الغزير و قدراته النقدية والفكرية الباهرة فمن يقرأ كتابه ( وعي الذات الكردية ) وكتابه (الباحثون عن ظلالهم) يجد نفسه أمام ناقد بصير وباحث محيط ومفكر عميق وأديب فذ 
فهو واسع الاطلاع وعميق المعرفة ودقيق الملاحظة، وشديد الشغف بكل أنواع المعرفة وصاحب رؤية فلسفية إنسانية

الاستاذ إبراهيم محمد محمود في سطور

باحث ومفكر كوردي سوري
تولد 1956، قرية خربة عنز، منطقة قامشلي، محافظة الحسكة/ سوريا
إجازة ” بكالوريوس ” في الفلسفة من كلية الآداب، قسم الفلسفة، جامعة دمشق/1981.
.ممارسة التعليم في مدارس ومعاهد المحافظة حتى سنة 2002
التفرغ للدراسة والتأليف في مجالات فكرية وأدبية وتاريخية ونقدية مختلفة.
شارك في ندوات أدبية وثقافية مختلفة داخل المحافظة وخارجها، وخارج سوريا.
ألقى محاضرات في مدن أوربية بين أعوام 2005-2006-2009..
الآن يقيم في إقليم كردستان، ويعمل في مركز الأبحاث والدراسات الكردية في دهوك.
حيث شارك في أنشطة أدبية وثقافية في دهوك- هولير- كلاويژ.. الأخير
ونشر عدة كتب في فترة تواجده في الإقليم منذ أول آذار 2013 .
نشر الكثير من المقالات والأبحاث الفكرية والأدبية في كبريات المجلات والصحف العربية ، مثل: المسيرة، الآداب، عالم الفكر، الوحدة، دراسات عربية، المستقبل العربي، الفكر العربي، الموقف الأدبي، النهج، الطريق، كتابات معاصرة ، الفكر العربي المعاصر، الاجتهاد، الناقد، النقاد، النقد، السفير، أخبار الأدب، الغاوون،جسد، البيان، أوان، الثورة، تشرين، الصوت الآخر، مجلة الأكاديمية الكردية، مجلة كلاويژ…الخ، عدا النشر في مواقع الكترونية مختلفة.
مؤلفاته: نشر أكثر من خمسين كتاباً في حقول نقدية: فكرية وتاريخية وأدبية مختلفة ويركّز بصورة خاصة على الجانب الانتروبولوجي في دراساته، وفيما يخص الجسد، عدا مشاركاته في كتب جماعية، ومقدماته وشروحاته لكتب مترجمة عن الفرنسية( لجاك دريدا خصوصاً)، ومنها:
مغامرة المنطق البنيوي(البنيوية كما هي)، مركز الدراسات والأبحاث الاشتراكية في العالم العربي، دمشق/ 1991 .
صورة الأكراد عربياً بعد حرب الخليج، الشركة اللبنانية للكتاب، بيروت، ط1/ 1992.
الجنس في القرآن، شركة رياض الريس، لندن،ط1 1994/ط2/2000 .
البنيوية وتجلياتها في الفكر العربي المعاصر، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 1994.
الهجرة إلى الإسلام، دار الفكر، دمشق، ط1/ 1995.
الكرد في مهب التاريخ، كرد برس، بيروت، ط1/ 1995.
أئمة وسحرة”البحث عن مسيلمة الكذاب وعبدالله بن سبأ في التاريخ”، شركة رياض الريس،لندن، ط1/ 1996.
جغرافية الملذات” الجنس في الجنة”، شركة رياض الريس،بيروت، ط1/ 1998.
الفتنة المقدسة”عقلية التخاصم في الدولة العربية الاسلامية”، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 1999.
المتعة المحظورة” الشذوذ الجنسي في تاريخ العرب”، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/2000.
إيقاعات مدينة” فصول من سيرة مدينة القامشلي”، دار الينابيع، دمشق ط1/ 2000.
صدع النص وارتحالات المعنى، مركز الإنماء الحضاري، حلب، ط1/ 2000.
تقديس الشهوة” الرموز الفلكية في النص القرآني”، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2000.
أقنعة المجتمع الدمائية، دار الحوار، اللاذقية، سوريا،ط1/ 2001.
الحنين إلى الاستعمار، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2001.
جماليات الصمت” في أصل المخفي والمكبوت” مركز الإنماء الحضاري، حلب،ط1/ 2002.
قراءة معاصرة في الإعجاز القرآني، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2002.
الشبق المحرم” أنطولوجيا النصوص الممنوعة”، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2002.
أرواح اليوم الثامن، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2002.
في الثقافة العربية المعاصرة” صراع الإحداثيات والمواقع”، دار الحوار، اللاذقية،ط1/ 2003.
صائد الوهم” الطبري في تفسيره”، دار كتابات، بيروت، ط1/ 2003.
الضلع الأعوج” المرأة وهويتها الجنسية الضائعة”، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2004.
وعي الذات الكردية، الشركة العربية الأوربية، بيروت، ط1/ 2004.
نقد وحشي”رؤية لنص مختلف”، دار الحوار، اللاذقية،ط1/ 2005 .
الموسيقى ” عتبات المقدس والمدنس”، مركز الإنماء الحضاري، حلب، ط1/ 2005 .
مجالس الورد والشوك” بين ذاكرة القرية وأرشيف المدينة”، دار الينابيع، دمشق/2005.
الباحثون عن ظلالهم” العبور إلى فيينا” دار الينابيع، دمشق، ط1/2005 .
قتل الأب في الأدب” سليم بركات نموذجاً”، دار الينابيع، دمشق،ط1/ 2007.
النقد والرغبة في القول الفلسفي المعاصر، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2007.
القبيلة الضائعة” الأكراد في الأدبيات العربية الإسلامية”، شركة رياض الريس، بيروت/2007.
وإنما أجسادنا..الخ” ديالكتيك الجسد والجليد”، وزارة الثقافة السورية، دمشق، ط1/ 2007.
أحدهم يتغزل بزوجتي” رواية”، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2008.
المنغولي أو مجهول الريح ” رواية”، دار الينابيع، دمشق، ط1/ 2009.
الأنثى المهدورة” لعبة المتخيَّل الذكوري في صناعة الأنثى”، مركز الإنماء الحضاري، حلب، ط1/ 2009.
الجسد المخلوع بين هز البطن وهز البدن، شركة رياض الريس، بيروت، ط1/ 2009.
جنازة المؤخرة” في مائة وواحد وعشرين نصاً”، الدار العربية للعلوم، بيروت،ط1/ 2010.
الصائد الخفي” جدل الصامت في حوارات نبيل سليمان”، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2010.
النص- الجسد- الهاوية” قراءات في ظلال المعاني”، دار تموز، دمشق،ط1/2011.
زئبق شهريار” جماليات الجسد المحظور في الرواية النسوية العربية”، دار الحوار، اللاذقية، ط1/ 2012.
قراءة في رواية يوم الدين، دار الجديد، بيروت، ط1/2012.
نصوص أفستا وقراءة في النص الأفستاني، دار تموز، دمشق، ط1/ 2013.
الإسلام: مدخل جنسي – دراسة- شركة رياض الريس- بيروت، ط1/2013.
لا قمامة في هذه المدينة، عن اتحاد الأدباء الكورد- المركز العام أربيل، ط1/ 2013
سيرة المحلّق أرضياً” دراسة في شعر جكرخوين”، الأكاديمية الكوردية- أربيل، ط1/ 2013.
الجسد البغيض للمرأة- دراسة- دار الحوار- اللاذقية، ط1/ 2013.
الحيوانات تستعيد ذاكرتها” قصص”، كلاويژ، السليمانية، ط1/ 2013.
الرجل الذي كان: شيركو بيكه س: الحياة والكتابة، الكاديمية الكوردية/ 2013 .
أما عن كتاباته بالكوردية فقد صدر له ديوان شعر تحت عنوان
Weke çemekî ji dil derkeve-am-2005
وهناك مخطوطات تنتظر النشر.
أما عن ترجماته من الكوردية إلى العربية، فهي عديدة، ومنها: روايتا الخراب، والمتنور، للالش قاسو ، والطوفان، لحسن مته..الخ.
وله نصوص مترجمة من العربية إلى الكوردية في مواقع انترنتية مختلفة.
أعمال أخرى قيد الصدور….الخ، من بينها:
” قتل الجياد الكوردية : عن محمد اوزون مجدداً ” دراسة
الكورد والفيسبوك ” دراسة “
كوردستان والحدود في القرن العشرين ، لأصليخان يلدرم، ” ترجمة عن الكوردية إلى العربية ” ” دراسة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…