سبعة إصدارات جديدة للباحث ابراهيم محمود

 صدرت حديثاً سبعة إصدارات للباحث ابراهيم محمود، ثلاثة منها جديدة:
الإصدار الأول: ” معذّبو النور : في التصوف الكُردي “، دراسة، في ” 468 ” صفحة من القطْع الكبير، عن دار ” تموز ” دمشق، ويتضمن العناوين التالية:
قبل العبور، بعده
في مقام الإهداء، بالتأكيـــد
تفضَّل، الباب مفتوح، الرحابة تناديك
إشارات أكثر من كونها عبارات
الفصل الأول: التصوف: وجوه النص الوحد
الفصل الثاني: مفتَتح التصوف الكردي:
معروف الكرخي: الكردي المتصوف الزاهد، وأي زهد ؟
ثلاثة أقطاب من جهة واحدة: هل من تصوف كردي ؟:
أبو يزيد البسطامي، سري السقطي، الحلاج !
الجنيد: وإكسير التصوف الروحي
السهروردي المقتول:أهو حفيد زرادشتي الأصل ؟
عبدالقادر الكَيلاني: ترميم ما يمكن ترميمه
الطبعة الكردية من النقشبندية
بديع الزمان النورسي، وأي تصوف كردي يكون ؟
الشعر حاضناً للتصوف الكردي
والثاني ” الأكاديمي : هل هناك أكاديمي كردي ؟ “، دراسة ، عن دار  ” تموز ” دمشق، كذلك، وفي ” 182 ” صفحة من القطع الوسط، ويتضمن العناوين التالية:
ليكن تقديماً
مداخل الأكاديمي، عروضه، أسواقه:
1-ماكس فيبر
2- جورج كانغليم
3- بيار بورديو
4- ميشيل فوكو
الأكاديمي الذي يجاورنا:
1-محمد اصبور وسقف الأكاديمي العربي
2- عودة إلى جاك دريدا والسقف المهدّد للأكاديمي
الأكاديمي الكوردي والتحدي المركَّب
ما يجب الأخذ به إذاً
مصادر وإشارات
ملحق واحد: حلم مائي مرتبط بالبحث
والثالث ” بروق تتقاسم رأسي : سيرة فكرية “، عن ” دار الحوار “، اللاذقية، في ” 172 ” صفحة من القطع الوسط.
أما الإصدارات الأربعة الأخرى، فهي إعادة طباعة،لأربعة كتب من منشورات ” رؤية ” القاهرية، وقد صدرت عن دار ” الريس ” في بيروت سابقاً، مع مقدمة جديدة لكل كتاب، وهي :
” الفتنة المقدسة : عقلية التخاصم في الدولة العربية الإسلامية “، في ” 576 ” صفحة من القطع الكبير، وثمة ملحق بالكتاب، يتضمن بحثين جديدين.
و” الجنس في القرآن “، في ” 216 ” صفحة، من القطع الوسط،  وهو في طبعته الثالثة.
و” جغرافية الملذات : الجنس في الجنّة “، في ” 406 ” صفحات، من القطع الكبير، وهو في طبعته الثالثة كذلك.
و” الشبق المحرَّم : أنطولوجيا النصوص الممنوعة “،  في ” 552 “، من القطع الكبير.

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…