الصمت التائه

زهرة أحمد

تتأرجح الصباحات بأنغام من المطر
تتخطى الزمن المتراكم في اللامحدود
وبحروف مبعثرة تحصنت أبجدية الصمت
وتاهت رونق معانيها .
قوافي الألم في قصائدي
 أنشودة للخلود .
أطلال عاصمة مهجورة
وتاريخ من ركام اليأس
تهدمت على حوارات عقيمة.
وعلى عتبة الروح
رسائل سلام ممزقة
أشواق هرمت من النسيان
حروف شاحبة ومآثر الفشل
طقوس النرجس في العشق
أشعار وهمسات حائرة .
وعلى أجنحة الشفق
 تميل السنابل شوقا
تبوح عن أسرارها للقمر
ليغفو الليل بلا أحلام
 على حكايات زمن أضناه الشوق
 الأنين بخشوع يعزف سيمفونية الصمت
يتوه في براثن المستحيل
 الحروف بحسرة تجمع شتات الألم
وبقايا صمتي وصدى أحلام مندثرة
تتمرد على أجنحة الشوق
 تبحث عن ملحمة الخيال
ليتوه الصمت في صخب المجهول
ويرسم على همسات الروح بداية النهاية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

غريب ملا زلال

تعرفت عليه في اواسط الثمانينات من القرن الفائت عن طريق صديق فنان / رحيمو / قمنا معا بزيارته في بيته في مدينة الحسكة ، صعدنا الى سطح الدار على ما اذكر حيث مرسمه ودار حديث عذب ونحن نطوف بين اعماله ، ومن حينه كنت ادرك بان بشير…

إدريس سالم

«من زياد الرحباني إلى مچو كندش: أصوات تكتب الذاكرة مقابل أغنيات تُستهلك في ثوانٍ».

في العقود الماضية، كان الفنّ يمرّ عبر قنوات محدودة: المذياع، الكاسيت، التلفزيون. وكان بقاء العمل أو زواله محكوماً بقدرة لحنه على الصمود أمام الزمن، وبقيمة كلماته في قلوب الناس. النقّاد والجمهور معاً كانوا حرّاس الذائقة. أما اليوم، فقد صارت فيه الشاشة…

كاوا درويش

المكان: “مكتب التشغيل في وزارة الشؤون الاجتماعية”

– الموظفة: اسمك وشهادتك؟ ومؤهلاتك؟؟

– هوزان محمد، إدارة أعمال من جامعة حلب، واقتصاد من جامعة روجافا، إلمام بكافة برامج المحاسبة والعمل على جميع برامج الكمبيوتر..” ايكسل، وورد، برامج المستودعات…” الخ… وأتقن المحادثة باللغات الانكليزية والعربية والكردية، وشيئاً من الفرنسية والتركية…

– الموظفة: كم سنة خبرة عندك ؟

– هوزان: 3…

رائد الحواري| فلسطين

بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني نسمعهما…