و لأنّكِ تشبهينَهَا .. نِـلْـتِ مِنّي ما لم تَنِلْهُ سواكِ

كوهدرز تمر 
و لأنّكِ تشبهينَهَا 
نِـلْـتِ مِنّي ما لم تَنِلْهُ سواكِ
وأعجَزُ عن مَحوِ خَطيئتي الكبرى 
ونسيانِ  سحنةِ وجهِكِ و حورِ عَينيك
لأنّـكِ تشبهينَها
ثلاثةُ آلافِ عامٍ
و تزدادينَ ألَـقاً 
 كلما مَرّ الزمانُ
و أزدادُ موتاً ، تشتُّتاً ، تشرُّداً 
و تَـشَـبُّثاً بكِ
و لأنَّـكِ تشبهينَها 
قَدَرِي أنْ أقدّمَ قَـلبي  قُرباناً للآلهة 
و أنْ أسرُدَهُ للتاريخِ روايَـةً
و أنثرَهُ في الآفاقِ  عِـبْرَةَ 
 وفاءٍ و انتظارٍ أبديّين
 وصرخة أمل لا تأفل
 حتى  آخرِ نَبَضاتِـهِ
لأنّـكِ تُشبهينَ كوردستاني 
 أمــيـرتي المــيـديةُ
تبقى راياتُ هَـواكِ شَـامِخَةً  مَرفوعةً
 في أعلى  الشّريانِ  الأبْـهَـرِ للقَـلْب
بالجانب الأيسر من الروح المباركة
و أقـدارُكِ صعبةً
 ليست كما أقدارِ الآخرين 
و لَـنْ يكونَ يومُ سَعْدِكِ
 كما أيامهم 
كما أيامُ سَعدِ  كُلّ العالم

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…