اتألم بصمت

شيرين الحسن
بعد أن تعب الفراق 
تحت أمواج الشمس
تخلده الصمت المنسي
يناجي لهيب الشوق
في فسحة الحياة الضيقة
لينعزل بيننا السؤال
أعوام مرت من هنا
مع رياح ثرثار بصمت
في ظل المسير
واليوم أعود كأنني ضيف
ثقيل على واقعك….
ليأخذني نسيج الأمل المنكسر
الى ضجيج البعد الهارب
كي لا يوجعني طي الحنيين غفلة
يا أناي اسكني عذوبة الأمل
متوقدتا حفيف البكاء
كلمات الاطمئنان ثكلى
تغزو تجاعيد الحال
تنغمس بقصور الصمت
وقت السؤال
عندما يتيه الشوق
في صدر اليأس
سنلتقي لا محال
اجمع ما تبقى من اشلاء الفجر
مبعثرتا ما مضى سرا
لأكتب لك كل ليلة 
بعبق من نسائم النسيان
دم سعيدا في ذالك الطريق البعيد
وأترك لي ماتبقى من لوعة النسيم
والألم المنشود

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إلى جميع شعراء الكورد وإلى ذوي ومحبي الشاعر القدير أحمد الحسيني نقدم لكم خالص العزاء ونشاطركم الأسى

بوفاة شاعرنا الغالي اليوم في السويد إثر إصابته بسرطان الرئة، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويلهمكم جميعا الصبر والسلوان .

الهيئة الإدارية لمركز بارزاني الثقافي في هانوفر

10/03/2026

مروان فارس

جمعاية قرية تقع في غرب كردستان، شرق مدينة القامشلي، تبعد حوالي 10 كم عن مركز المدينة، يبلغ عدد سكانها حوالي 250 منزلاً بحدود الف ومئتا نسمة .

القرية معروفة بسياسيها ومثقفيها وكذلك بحبهم وتضامنهم وترابطهم الأُسري والعائلي، حيث يتعاملون مع البعض كعائلة واحدة، ويواصلون عملهم وحياتهم بهذه الطريقة.

لا زلت اتذكرالآن وقبل 46 عامًا تم الاحتفال…

ياسر بادلي
في سجنٍ واحدٍ، وتحت سقفٍ واحد، كانت حياتان تسيران في اتجاهين مختلفين تمامًا.
في أحد الأجنحة، جلس أصحاب اللحى الطويلة تحت راياتهم السوداء وكأنهم في رحلةٍ ربيعية.
كانت الضحكات تعلو، والوجوه مشرقة، وكأن الجدران لم تُبنَ للحبس بل للمرح.
تقاسموا الموز والبرتقال، ورموا الثمار بين الزنازين كما لو أنها كرات ملعب.
قال أحدهم ضاحكًا وهو يقذف…

ننعي إليكم في هذا اليوم بوفاة الشاعر الكردي أحمد حسيني بمملكة السويد بعد معاناة مع مرض عضال.و أحمد حسيني شاعر وإعلامي. وُلد في مدينة عامودا عام 1955 وتلقّى تعليمَه الإبتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس عامودا، ثم انتقل إلى دمشق لدراسة الفلسفة في جامعة دمشق حتى تخرّج منها. و قد منعَه النظام البعثي الأسدي من العمل…