اتألم بصمت

شيرين الحسن
بعد أن تعب الفراق 
تحت أمواج الشمس
تخلده الصمت المنسي
يناجي لهيب الشوق
في فسحة الحياة الضيقة
لينعزل بيننا السؤال
أعوام مرت من هنا
مع رياح ثرثار بصمت
في ظل المسير
واليوم أعود كأنني ضيف
ثقيل على واقعك….
ليأخذني نسيج الأمل المنكسر
الى ضجيج البعد الهارب
كي لا يوجعني طي الحنيين غفلة
يا أناي اسكني عذوبة الأمل
متوقدتا حفيف البكاء
كلمات الاطمئنان ثكلى
تغزو تجاعيد الحال
تنغمس بقصور الصمت
وقت السؤال
عندما يتيه الشوق
في صدر اليأس
سنلتقي لا محال
اجمع ما تبقى من اشلاء الفجر
مبعثرتا ما مضى سرا
لأكتب لك كل ليلة 
بعبق من نسائم النسيان
دم سعيدا في ذالك الطريق البعيد
وأترك لي ماتبقى من لوعة النسيم
والألم المنشود

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…