قامشلي

كيفهات اسعد
يا هفيف روحي 
ينقش في الهواء 
أنا بحر من الشوق 
أتمادى بالحنين 
كل الأماكن بعدك خراب 
كل الاماكن معك غياب 
لوقع الاحذية على الطريق الترابي
في حارتنا رائحة خاصة
لصوت ( الملا ) وهو يؤذن 
مذاق آخر
للنساء الجالسات أمام ابوابهن  
في عصر هذا الوقت 
وهن يفصفصن الكلمات 
ويناقشن أمورا عادية
حتى كيف تقصف الطائرات 
بقلب الاميرات .
كلما اقتربت منك
 يزداد في قصائدي
 شوق 
وفي قلبي قصيدة 
وحين ابتعد كذلك 
سأبقى يتيما هنا 
حتى لو عانقت كل حسناوات المدن 
كل اوتارك سأعزفها 
بشوقي وحنيني 
وانت تشبهين قلبي في رحيله 
وتشبهين التيه في قلبي 
قامشلو ….
سامحيني اطلت الغياب 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…

صبحي دقوري

ليس كولن ولسون من أولئك الكتّاب الذين يُقرَؤون على عجل، ثم يُطوَى ذكرهم مع ما يُطوَى من أسماءٍ صنعتها ضجةٌ عابرة أو لحظةٌ ثقافية طارئة، بل هو من ذلك الصنف النادر الذي يدخل إلى القارئ من باب القلق، ويقيم في ذهنه من جهة السؤال لا من جهة الجواب. وأحسب أن قيمة هذا الرجل لا…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر مبـرّر بمنطق معيّـن، رواية “حاكمة القلعتين” للكاتبة السوريّة لينا هوّيان الحسن، أجلستني في مكاني أكثر من أربع ساعات متواصلة لأقرأها. أيّ جو غريب هذا الذي تطفح به الرواية؟ وأيّة عوالم غريبة تجتاح هذا السرد؟ مائتي صفحة والحلقات متسلسلة، والحبكة مهندسة، لم…