لوحه تشكيليه من اعمال الفنان التشكيلي السوري سيف داود

من أغرب وأجمل الصور التى التقطت في سوريا عام 1889م لرجل قزم ومشلول ” مسيحي ” سوري , يحمله شاب ” ضرير ” مسلم سوري ! كان الرجل القزم المشلول الذي اسمه ” سمير ” يعتمد على الرجل الاعمى ” محمد ” في تنقلاته عبر شوارع المدينة , فيما كان الاعمى ايضا يعتمد على القزم لارشادة على الطريق وتحذيره من العوائق , فالقزم المشلول يرى والضرير لديه قدرة على المشي , تعاونا معاً ليكملوا بعضهم البعض في هذه الحياة القاسية .
و الأجمل من ذلك كله ان الرجل القزم المشلول كان “نصراني” الديانه. فيما كان الرجل الاعمى مسلم .و كانت علاقة الصداقة بينهما قوية , حيث ان كلاهما كانا يتيما و كانا أيضاً يعيشان في منزل واحد و يعملان في نفس المكان تقريبا ..حيث كان الرجل القزم يعمل حكواتيا في احد المقاهي الدمشقية, فيما كان الرجل الاعمى يعمل ببيع البليله امام المقهى .
و يقال انه حينما توفى الرجل القزم, حزن الرجل الاعمى حزنا شديدا و توفي بعده بأسبوع واحد من شدة حزنه عليه 
 
اللوحة قياس 90 سم ب 75 سم اكريليك على قماش
بالاستئناس بصوره للصحفي سمير  متيني 
الصورة التقطت في دمشق  عام 1889م وتروي حكاية مؤثرة تجسد الترابط الاجتماعي السوري  بغض النظر عن الدين والمذهب والقومية
قصة حقيقية 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

الاسم إسماعيل، ملّا يا بئس ما أفتــــى وصلّى
شيخ ولحيته تغطّــــــــي فيــــــــــــه مأفوناً ونغلا
ببياض وجه في عفونة صورة ينـــــــــــــداح ذلا
يا حيف مسجده ومسجده يفظّع فيــــــــــــــه فعلا
فتواه باسم الله رسْم شريعة ويبيــــــــــــــــح قتلا
لا الله هاديه وليس نبيّه فيـــــــــــــــــــــه استدلا
يا نسل طوران ٍ تجلــــــــــــى في صلافته تجلى
يا شيخ شرذمة الجناة بكل شانئـــــــــــــــة أطلا
الله أكبر صوت من يشكو…

صبحي دقوري

في حديث لللمبدع الفرنسي أريك فويار حول كتابه «الأيتام»الصادر عندأ كت سود بباريس ينطلق من لحظة بصرية خاطفة: صورة فوتوغرافية لشابين مسلحين ينظران إلى العدسة بنوع من التحدي والوقاحة الواثقة. هذه الصورة لا تُعامل بوصفها وثيقة تاريخية جامدة، بل تُستثمر بوصفها شرارة تأمل أدبي وتاريخي واسع. من هذا التفصيل الصغير يبني…

أحمد عبدالقادر محمود

سمعتُ أنيناً
كانت الريح فيه تُجادل الأنباء
بحزنٍ تقشع فراشات تحترق
تُشوى على غبار الكلمات
بليلة حمراء
حينها أيقنتُ
أن الجبال هي الجبالُ صلدةٌ
إنما ذاك الغبار أمه الصحراء
حينها أيقنتُ
أن تِلكُم الخيم
مهما زُخرفتْ… مهما جُمّلتْ
ستبقى في الفراغ خِواء
و أن ساكنيها و مُريديها
زواحف يأكلون ما يُلقى لهم
وما زحفهم نحو القبابِ
إلا مُكاء
ليس لهم في النائبات
إلا جمع ٌ على عجلٍ
فحيحهم فيها ثغاء
الصغائر و…

عبد الستار نورعلي

 

رفعتْ ضفيرتَكِ السّماءُ

فأمطرَتْ

حِمَماً منَ الغضبِ المقدَّسِ،

والنُّجومْ.

 

ما ماتَ شعبٌ،

والطُّغاةُ تساقطوا،

وضفائرُ الحُرَّاتِ تعلو

فوق هاماتِ الغيومْ

 

لا فرقَ بينَ مُذَبِّحٍ مُتأَدلَجٍ

ومُغيَّبٍ

ومُمَنهَجٍ

ومُغفَّلٍ

ومُهرِّجٍ،

فالكلُّ سيِّدُهُمْ هو الشَّيطانُ،

سِمسارُ السُّمومْ.

 

أوَ هذي خيرُ قبيلةٍ

قد أُخرِجَتْ للنَّاسِ!!

وا عجَبي!

وتلكَ (…) أشرُّها: قالوا!

فأينَ الحقُّ..

في كونٍ مريضٍ

وظَلومْ!!

 

يناير 2026