حفلة توقيع كتاب في مدينة إيسن الألمانية

سيقيم الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد حفلة توقيع كتب للسادة الكتاب التالية أسماؤهم:
الكاتب عبدالباقي حسيني و مجموعته القصصية ( عكس الطيور) باللغة الكردية
الكاتب د.محمد زينو و كتابه ( السوريون هجرة أم تهجير) باللغة العربية
الشاعر هجار بوطاني و مجموعته الشعرية ( نافذة الغياب) باللغة العربية
الشاعر ريبر هيبون وعدد من إصداراته: صرخات الضوء-شعر و أطياف ورؤى- نصوص ودراسات
سيتم الحفل في قاعة جمعية هلين في مدينة إيسن / ألمانيا 
العنوان: 
Werderst.13, 45138 Essen
وذلك يوم السبت المصادف 12.08.2017 الساعة الثالثة بعد الظهر 15:00
ملاحظة: يسبق حفل التوقيع تقديم شهادات في الكتب المطبوعة
الدعوة عامة
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
01.08.2017

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

” عتبات المنفى – قراءات انطباعية في الشعر والسرد السوري ”

الصادر اليوم في مدينة قامشلو .

هذا الكتاب هو محاولة لقراءة وجعنا السوري من خلال نصوص مبدعين عاشوا المنفى في الداخل والخارج ، وتحوّل الكتابة عندهم إلى شكل من أشكال المقاومة والبقاء .

الكتاب متوفر الآن في مكنبة أمارا بقامشلو ، وسأعلن قريباً عن أماكن توفره في…

صدر عن منشورات رامينا كتاب «حديث النجمات»، مجموعة قصصية للكاتب عبدالرزاق كسّار، يلتقط فيها لحظات تبدو صغيرة وعابرة في حياة البشر، ثم تكشف مع مرور الأحداث عن قدرتها على تغيير المصائر وترك أثر طويل في الذاكرة والروح.

ينصت كسّار في قصص المجموعة إلى المسافات الفاصلة بين الرغبة والتحقق، واللقاء والفراق، والحضور والغياب، ويقترب من الإنسان في…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسانُ على نَفْسه، فينظر حَوله فلا يجد جوابًا يوازي حجمَ…

عامر عثمان ” إيفان “
في مَكَانٍ مَا
فيِ جِهَةٍ مَا
تَلْهَثُ الذِّئابُ وَ هيِ تَشْحَذُ عِوَاءَهَا
بِفَزَع الحَظَائِر
وَ النِّعَاجُ خَلفَ أَكوام القَشِّ تَرْتَعِدُ
وَ الكِلابُ السلُوقيَّةُ
تَتمرَّنُ عَلَى شَمِّ العَصَافِير
و تَلْهَثُ خَلْفَ الطرَائِدِ
وَ الطَّلَقَاتُ أَفْسَدَتْهَا الرّطُوبَةُ . . .