شعر

كركوك

كيفهات أسعد 
عويلٌ يعدو من توابيت موتانا؛ 
عويلٌ من “بيشمركه”، يعود مطأطىءَ العين إلى بداية الحلم؛ 
عويلُ حلمنا الذي وأده (الجحشك) قبل الولادة، 
حقيقة موؤدة في منقار باز، 
يهبط رويداً رويداً في السليمانية.
كركوك مدينتي التي ماتت في السليمانية، 
وولدتْ في مهاباد، 
ولدتْ في آمد، في كوباني ،في عامودا،في  ڤاروج، في قوجان،وحلبچة 
وتعانقها زيتونة طرية من عفرين الحزينة.
 لن أقدم القهوة لك، 
سأنفخ في صوركِ.
 لن تكوني قدساً ثانيةً، 
ولا مهابادَ ثانية.
 أنتِ كركوك، وستظلين قلبي.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…