الدكتور شوكت سندي وكتاب (الانتحار في إقليم كوردستان – العراق)

كونى ره ش
  صدر حديثاً كتاب (الانتحار في إقليم كوردستان – العراق) للدكتور شوكت زين العابدين محمد السندي بطباعة انيقة وتمويل طباعي من محافظ دهوك الأستاذ فرهاد امين الأتروشي. والكتاب مؤلف من 496 صفحة. والاهداء الأول للبيشمركه الاول مسعود البارزاني.. وجاء بحثه هذا (الانتحار في إقليم كوردستان العراق اسبابه- أثاره- علاجه في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية والعلوم الإنسانية محافظة دهوك أنموذجاً)؛ ضمن مشروع الدكتوراه المشتركة بين جامعة زاخو كلية العلوم الإنسانية والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا. ويوضح سبب اختياره لهذا البحث بقوله:
 “رأيت من الضروري دراسة هذا الموضوع تضامناً مع الصرخة الإنسانية لمنع ظاهرة الانتحار ومع ازديادها، والتخفيف من هذه المأساة الإنسانية، لأنها اذا لم نستطع منع جميع أشكال الانتحار، فإنه يمكن منع غالبيتها، والوقوف على أهم أسبابها بموضوعية وإنصاف، وإجاد الحلول الناجحة لها. من خلال دراسة مقاصد الشريعة من حفظ النفس وحسب العلوم الإنسانية والوقوف على حقيقة الانتحار الذي يعد من أشد حالات إيذاء النفس وإزهاقها..”
   وبما ان المجتمع الكوردي قد شهد بروز حالات الانتحار، لاسيما في العقود الأخيرة، انبرى الباحث الدكتور شوكت سندي الى دراسة هذا الموضوع دراسة موضوعية، موضحاً أسبابها وسبل الوقاية منها.. وهو يعدد العوامل التي تدفع بالفرد الى الانتحار، والتي قد تكون متداخلة أو مركبة مع بعضها البعض الى الأسباب التالية:  اجتماعية أو نفسية أو دينية أو أخلاقية أو تربوية أو إنسانية أو فلسفية أو اقتصادية أو سياسية.. إنها كتاب جدير بالقراءة، اغنى المكتبة الكوردية بكتابه الجديد هذا.. اباركه وأقول له الى المزيد.. واشكره على إهدائه نسخة لي…
القامشلي 21/12/2017

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شيرين خليل خطيب

أردتُ كتابةَ مقالٍ مطول عن هذا المشهد، لكنني ارتأيتُ أن يتحدث المشهد عن نفسه لما فيه من استيفاءٍ واكتفاءٍ للشرح لمعاناة حيواتٍ بأكملها… حيواتٍ لا تستطيعُ البوح وليس بإمكانها الشرحُ….

عندما قال الممثل العالمي دينزل واشنطن بعصبية وألم لزوجته فيولا ديفيس…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسُكِيّ

فِي حَضْرَةِ النُّورِ
أَدْمَعَتِ الْعُيُونُ مِنَ السُّرُورِ
عَادَ الْفُؤَادُ وَلِيدًا
صَبَرَ طَوِيلًا مِنْ عُمْقِ الصَّبُورِ
فُتِحَتِ الْأَبْوَابُ
هَبَّتِ النَّسَائِمُ مِنْ مِسْكٍ وَعَبِيرٍ
دَنَتِ الرُّوحُ بَيْنَ مِنْبَرٍ وَنُورٍ
رَوْضَةٌ خُلِّدَتْ سُطُورٌ
كَأَنَّ الْجَنَّةَ تَجَسَّدَتْ
فِي رُؤَى الْبَصَرِ مَنْظُورٌ
طَلَعَ الْبَدْرُ مُشْرِقًا
وَأَيُّ بَدْرٍ مِنَ الْبُدُورِ
سُخِّرَتْ قَصْوَاءُ مَرَّةً
بِدَايَةُ دَارٍ وَدُورٍ
هَمَّ الْبُرَاقُ لَيْلَةً
رِحْلَةُ الظَّاهِرِ وَالْمَظْهُورِ
كَمُلَ السَّلَامُ عَلَى الْأَرْضِ
تَجَلَّى النُّورُ عَلَى نُورٍ

٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫

يَا حَبِيبَ النُّورِ
كُلُّ…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُعَدُّ النَّكبة الفِلَسْطينية التي وقعت عام 1948 واحدة من أكثر الأحداث تأثيرًا في التاريخ العربي المُعاصر، إذْ أدَّتْ إلى اقتلاع مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم ، وتدمير مئات القُرى ، وتحويل المُجتمع الفلسطيني إلى شعب مُشتَّت بين اللجوء والاحتلال .

وقدْ أصبحت النَّكبة مِحْوَرًا أساسيًّا في الدراسات…

آناهيتا حمو| باريس
كلّما اقتربتُ من باريس، يغمرني صدى اغترابٍ لا يشبه سواه. ليس اغتراب الجغرافيا وحده، بل اغتراب الروح حين تفقد بعضًا منها. هناك، بين محطةٍ وأخرى، يتسلّل إليّ طيف الراحلين، فأشعر أن المدن مهما اتّسعت تضيق بفكرة الغياب، وأن الطرقات الطويلة لا تكفي لتهدئة سؤال الفقد.

لم نبتعد بعدُ عن خيام العزاء. ما زال…