بيان جمعية بناء المرأة الكردية بمناسبة ذكرى 12 آذار

  جماهير شعبنا الكردي الصامد …..

      نعيش هذه الايام الجميلة بضيافة شهر اذار المجيد ونحن قد وصلنا الى قناعة تامة بأن جمال هذا الشهر بالنسبة للشعب الكردي ليس بتفتح ازهاره ونمو براعمه فحسب ،  انما بما يحمل هذا الشهر في طيات ايامه من افراح واتراح قد مرت على الشعب الكردي الذي لم ينعم بربيع مشرق مكتمل حتى يومنا هذا …….

          ففي هذا الشهر ترتفع الرايات السوداء معاً ،  لتعلن عن قدوم ايام عظيمة لندعوا انفسنا وندعوكم لنتمثل بمعاني كل خطب جلل قد حدث فيه ونقدس احداثه الانسانية الباقية الى الابد مبجلين عظمة ما حصل في هذه الايام ومفتخرين بالعطاء السرمدي لهذا الشهر المبارك لنا ….
 مبتندئين لنقف اجلالاً واكباراً لشهداء الثاني عشر من هذا الشهر اللذين عطروا بدمائهم تراب هذا الوطن واناروا لنا درب الخلاص الذي نحن سائرون فيه ،  فهنيئاً لكم الحياة الخالدة 
والذكرى الابدية…
محتفلين بمسك الختام وعيد الاعياد بيوم لا نظنه قد ينتهي مع غروب شمسه انه النوروز المبارك يوم الربيع كله انتصار الحق على الظلم والطغيان  ، امام هذه الايام المقدسة يستوجب علينا معرفة الحقائق التاريخية وتجارب الشعوب ، وما مر به الشعب الكردي تؤكد ان أهم مستلزمان بناء الكيان وانتصار العدل واعلاء كلمة الحق هي وحدة الكلمة والعمل النضالي بكافة وسائله ،  لنجعل من هذه الايام المباركة يوم الوحدة الكردية برجالها ونسائها وشيوخها واطفالها ، اقوياء بتوحدنا وتكاتفنا، مؤمنين بقضية شعبنا ، مخلصين واوفياء لمسيرتنا الطويلة ، مهمشين الخلافات الجزئية والانقسامات السطحية والتكتلات غير المبررة والاستفادة من اخطاء الماضي ، تاركين وراءنا روح التفرقة وعقلية التعصب للذات مبتعدين عن اغراءات المناصب الرخيصة والبذلات السوداء وربطات العنق المزهوة والاندفاع وراء الملذات الشخصية ، وجاعلين الوحدة هدفنا الاسمى في تحقيق مطالبنا لتكتمل حديقة الربيع المزركشة وتمطر علينا السماء برحمة وننعم فيها بحياة كريمة ملؤها الشموخ والحرية .
الخلود لشهدائنا الابرار
   ديرك 10/3/2007
جمعية بناء المرأة الكردية
برعاية مجموعة من الشباب الكرد

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…