صدور الجزء الثالث من مذكرات السياسي الكردي صلاح بدرالدين

صدر حديثا كتاب «اﻟﺣرﻛﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ
اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ» – ﻣذﻛرات – الجزء الثالث ،  لليساسي الكردي صلاح بدرالدين .
 يأتي الكتاب استكمالا
لمذكرات الكاتب التي وثقها سابقا في كتابين اخريين .. و اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺗطورات اﻟﺣرﻛﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ
اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﻋﺎﯾﺷﮭﺎ.. 
 وقد ارتأى موقع «ولاتي مه» نشر خبر صدور الكتاب كما ورد
في صفحة الكاتب على الفيس بوك ، حيث لخص مضمون الكتاب الجديد:
هذا الكتاب هو
العمل الثامن عشر ( 18 ) للكاتب ومهداة اﻟﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ اﻟﺠﺮﻳﺤﺔ واﺑﻨﻬﺎ اﻟﺒﺎر اﻟﻤﻨﺎﺿﻞ
اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺮاﺣﻞ ﺳﺎﻣﻲ ﻧﺎﺻﺮو ” أﺑﻮ ﺟﻮان ” وﻓﻨﺎﻧﻬﺎ اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﺮاﺣﻞ ”
أﺑﻮ ﺻﻼح ” ويحمل الرقم 121 من اصدارات رابطة كاوا للثقافة الكردية وطبعته
الأولى في أربيل .
ھذا ھو اﻟﺟزء
اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﻣذﻛراﺗﻲ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺗطورات اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﻘوﻣﯾﺔ – اﻟوطﻧﯾﺔ اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ ﻛﻣﺎ
ﻋﺎﯾﺷﺗﮭﺎ وﻗد ﻧﺷرت اﻟﺟزء اﻷول ﻓﻲ ﻛﺗﺎب : ” اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﻘوﻣﯾﺔ اﻟﻛردﯾﺔ ﻓﻲ ﺳورﯾﺎ
… رؤﯾﺔ ﻧﻘدﯾﺔ ﻣن اﻟداﺧل ” اﻟﺻﺎدر ﻋﺎم 2003 ( 230 صفحة ) وﺗﻧﺎول أﺣداث
اﻟﺣرﻛﺔ ﻣن اﻟﺑداﯾﺎت وﺣﺗﻰ ﻋﺎم 1975    
أﻣﺎ اﻟﺟزء اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﻘد ﺗﺿﻣﻧﮫ ﻛﺗﺎب : ﺻﻼح ﺑدراﻟدﯾن ﯾﺗذﻛر ” اﻟﺻﺎدر ﻋﺎم 2011 ( 408 صفحات ) ( اﻟذي ﻏطﻰ ﺑﺎﻟﺷرح واﻟﺗﻘﯾﯾم اﻟﻔﺗرة اﻟﻣﻣﺗدة ﻣن 1975 وحتى 2011 واﻟﺟزء اﻟﺛﺎﻟث ﺑﯾن أﯾدﯾﻧﺎ اﻵن : ” اﻟﺣرﻛﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ – ﻣذﻛرات – الجزء الثالث – 200 – صفحة ويغطي الأحداث من 2011 وحتى الآن 2018 ” واﻷﺟزاء اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻣزودة ﺑﺎﻟوﺛﺎﺋﻖ واﻟﺻور وﻣن اﻟﺟدﯾر ﺑﺎﻟذﻛر أن ﻛﺗﺎﺑﻲ ” اﻟﻛرد ﻓﻲ اﻟﺛورة اﻟﺳورﯾﺔ ” اﻟﺻﺎدر ﻋﺎم 2015 ( 411 ﺻﻔﺣﺔ ) ﯾﺣﺗوي ﻓﻲ ﻓﺻول ﻣﻧﮫ ﻋﻠﻰ ﻣﺷﺎھداﺗﻲ ﺑﺻﯾﻐﺔ ﻣذﻛرات وﻣﺗﺎﺑﻌﺎت ﺷﺎھد ﻋﯾﺎن .
اﻟﺟزء اﻷﺧﯾر اﻟذي ﯾﺑﺣث ﻓﻲ اﺣداث ﻣرﺣﻠﺔ ﻏﻧﯾﺔ ﺑﺎﻷﺣداث ﺣﯾث اﻧدﻻع اﻟﺛورة اﻟﺳورﯾﺔ وظﮭور ﻋﺎﻣل ﺟدﯾد ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺣﺔ اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ وھو ﺗﻧﺎﻣﻲ ﺳﻠطﺔ ﺟﻣﺎﻋﺎت ﺣزﺑﯾﺔ وﻋﺳﻛرﯾﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺣزب اﻟﻌﻣﺎل اﻟﻛردﺳﺗﺎﻧﻲ اﻟﺗرﻛﻲ – ب ك ك – وﻛذﻟك ﻋﻣﻠﯾﺔ اﺳﺗﻔﺗﺎء ﺗﻘرﯾر اﻟﻣﺻﯾر وﺗﺑﻌﺎﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻗﻠﯾم ﻛردﺳﺗﺎن اﻟﻌراق واﻟﺗدﺧل اﻟﻌﺳﻛري اﻟروﺳﻲ اﻻﺣﺗﻼﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ اﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ اﻻﺣﺗﻼﻟﯾن اﻻﯾراﻧﻲ واﻷﻣرﯾﻛﻲ واﻻﺣﺗﻼل اﻟﺗرﻛﻲ ﻟﻌﻔرﯾن وﺗراﺟﻊ ) اﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ ( اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺑﺑت ﺑﺳﯾﺎﺳﺎﺗﮭﺎ اﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻓﻲ اﺟﮭﺎض اﻟﺛورة ﺛم ﻓﺷل اﻷﺣزاب اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ واﺻطداﻣﮭﺎ ﺑﺎﻟﺟدار اﻟﻣﺳدود واﻧﺑﺛﺎق ) ﺑزاف ( ﻛﻣﺷروع ﻻﻋﺎدة ﺑﻧﺎء اﻟﺣرﻛﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ ﻛﻣﺎ أن ھذا اﻟﻛﺗﺎب ﯾﺗﺿﻣن ﺑﯾن دﻓﺗﯾﮫ ﻗﺳﻣﯾن أﺳﺎﺳﯾﯾن اﻷول ﯾدور ﺣول وﺿﻊ اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﻛردﯾﺔ اﻟﺳورﯾﺔ اﻟراھن واﻧطﻼﻗﺔ – ﺑزاف – واﺳﺗطﻼع ﺷﺎﻣل ﻷﺣداث ﻣﺎﺿﯾﺔ وﻣراﺟﻌﺔ ﻟﺑﻌض اﻷﻗﺎوﯾل واﻷﺣﻛﺎم اﻟﺻﺎدرة اﻣﺎ ﻷﻏراض ﺣزﺑﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ أو ﻋن ﺟﮭل أو ﺧدﻣﺔ ﻟﻣﺿطﮭدي ﺷﻌﺑﻧﺎ وﺧﺻوم ﺣرﻛﺗﻧﺎ وﺣﺎوﻟت وﺿﻊ اﻟﻧﻘﺎط ﻋﻠﻰ اﻟﺣروف ﻓﻲ ﻋدد ﻣن اﻟﻣﺳﺎﺋل واﻟﻛﺷف ﻋن اﻟﺣﻘﺎﺋﻖ أﻣﺎم ﺗزﯾﯾف اﻟﺑﻌض ﻷﺣداث ﺟرت ﻣﻊ ﺣزﺑﻧﺎ وﻣﻌﻲ ﺷﺧﺻﯾﺎ ﻣﻧذ ﻋﻘود وﺣﺗﻰ اﻵن وذﻟك ﺧدﻣﺔ ﻟﺗﺎرﯾﺧﻧﺎ وﻣن أﺟل أن ﯾﻛون اﻟﺟﯾل اﻟﺷﺎب ﻋﻠﻰ ﺑﯾﻧﺔ ﻣن ﺗﺎرﯾﺦ ﺣرﻛﺗﮫ وﻣن ﻣﺻﺎدره اﻟﻌﻠﯾﻣﺔ . أﻣﺎ اﻟﻘﺳم اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﯾدور ﺣول ﻋﻼﻗﺎﺗﻧﺎ ﻛﺣزب ﺳﺎﺑﻘﺎ وﺷﺧﺻﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﻣﻧذ 2003 مع كردستان العراق وﺗﺣدﯾدا ﻣﻊ اﻷخ اﻟرﺋﯾس ﻣﺳﻌود ﺑﺎرزاﻧﻲ وﺣزﺑﮫ اﻟدﯾﻣوﻗراطﻲ اﻟﻛردﺳﺗﺎﻧﻲ واﻷخ ﻧﯾﺟﯾرﻓﺎن ﺑﺎرزاﻧﻲ وﺣﺗﻰ ﺗﺎرﯾﺦ ﺻدور ھذا اﻟﻛﺗﺎب وھﻧﺎك اﺳﺗﺣﺿﺎر ﻋواﻣل وﻣﺿﺎﻣﯾن وﺳﯾر ﺗﻠك اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻷﺧوﯾﺔ ﻣﻧذ 1965 وأوﺟﮫ ﻣﺳﺎﻧدﺗﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻟﻸﺷﻘﺎء وﻣﺎﻗدﻣﺗﮫ ﻣن ﺟﮭد ﻓﻛري وﺛﻘﺎﻓﻲ وﺳﯾﺎﺳﻲ وطﺑﯾﻌﺗﮭﺎ وأھداﻓﮭﺎ واﻟﻌراﻗﯾل اﻟﺗﻲ ظﮭرت ﻓﻲ دروب ﺗﻠك اﻟﻌﻼﻗﺔ وﻣﺎﯾﺗﻌﻠﻖ ﺑﮭذا اﻟﻔﺻل ھﻧﺎك ﻣﺟﻣوﻋﺔ وﺛﺎﺋﻖ وﻗدر ﻣن رﺳﺎﺋل وﺑﯾﺎﻧﺎت ﺣﯾث ﻟم أﺟد ﻣﺻﻠﺣﺔ ﻓﻲ ﻧﺷر اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﻣﺗﺑﺎدﻟﺔ ﻣﻊ اﻷخ اﻟرﺋﯾس ﺣﺗﻰ ﻻﯾﻔﺳر ﻣن ﺟﺎﻧب اﻟﻣﺗرﺑﺻﯾن ﺑطرﯾﻘﺔ ﺧﺎطﺋﺔ .
وﻻﺷك أن اﻟﺟزء اﻟﺛﺎﻟث ﯾﺗﺿﻣن وﺑﺷﻛل ﻏﯾر ﻣﺑﺎﺷر أﺟوﺑﺔ وﺗﻔﺳﯾرات ﺣول ﻣﻼﺣظﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺟزﺋﯾن اﻷول واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣن دون ذﻛر اﻷﺳﻣﺎء وﻣﺎزﻟت أﺗﻣﻧﻰ أن ﯾﺑﺎدر ﻏﯾري ﻓﻲ ﻧﺷر ﻣذﻛراﺗﮭم ﺑﺷﻛل ﻣوﺿوﻋﻲ ﻻﻏﻧﺎء ﺗﺎرﯾﺦ ﺣرﻛﺗﻧﺎ واطﻼع ﻣن ﻟم ﯾﻌﺎﺻر اﻟﺑداﯾﺎت واﻷﺣداث اﻟﻣﺗﺗﺎﻟﯾﺔ آﻣﻼ أن أﻛون ﻗد اﺿﻔت ﻋﻣﻼ ﻣﺛﻣرا ﻟﻠﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻛردﯾﺔ
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…