سليم بركات – السلوبركاتية .. اذ العماء حاصل مضارب مريديه

زوبير يوسف
أخذ سهولنا تلالنا الطرية ji ax û kelpîcha , سلالنا الشقراء الثملة بنقوش اخر صيفنا الدشتي deshta nerm wek baranê.. حبات عنبنا النقي الحلي rez û lem û berbero … أرسلها bi bayê dil .. dilekî zarok اخذها صوب الجنوب على عجلة من شعره الفورة الصبي سليمو kurê toza shêst heftêyan وعلى تخوم موسيساناه ارتجف wek dengê bayê blûrê.. زج بها في ثوب, الرمل أرضية لونه û ecacokên sincirî , واللفح الهجير غناء حنجرة نوقه dînasorên resh wek qîrê في ريح السموم, دشداشا بمنتهى شهامة..û chêchikên li ser pîkê êvara hewshê dilûsin chav xewnê… سليمو صور الامداء بكاميرا ضادية احماض chirûskên chavê xezalokê shishtîn bi chirika resh ebê.. الصوديوم و ترجم احاسيسنا اسفل المشهد الفديوي … em bûn ferar dûrbûn gelo ji yarê … , وطوع من خيالنا سحرا بمفردات نغمها عشقنا, ay wez qurbana bihna bejnê… اسكنه كتابا عربي الجملة والصوغ ,… ji hîrhîra cerîdê …بلاغتها ممزوجة بعطر الزوزان ……da bichne shamê..
— المريدون أنواع -مريدو فقه وجيب – مريدو شيوعية وهم- مريدومحمودونيس , û hemî ziman-bir in
لا اشك مطلقا ان سليم بركات ابدع فلسفة متميزة خاصة بمنشئه و قصصه …هوفيلسوف كيمياء لغة كتب ,, العربية,,.. وهذا يعود بالمحصلة ع العربية وثقافتها بالوفرة وبضخ دماء جديدة,و غالبا لن تنعكس على الشعوب المحكومة بالعربية الا بمزيد من الاغتراب في أطراف ديوان العرب ,عن جواهر الحلول لمصائبهم .. ,(هي لن تتجاوز النخبة وبعض المتعلمين عربيا) ,…..اما كورديا فالملهاة قاصمة لظهر العقل ..سليم رئيس جمهورية , دولته اللغة ومواطنوه كورد تعربن لسانهم.. اذ جرجرت هذه الجمهورية -المشيدة على ارث من عنف كتب تدكترت بالضرورة المنشئية لجذر متيبس شحيح المناهل كظيم اللفظ غييظ اللب مكير المكر -جرجرت الملايين ليتغيبوا عن ذواتهم و يصابوا بالسكرة في نبيذ أسلوبه خطابها الوصيف المحشي 1400 حولا ,,,اشبه بمن أخذ جرعة تخدير شعرية فصار اسيرا في زركشات و زخارف و قذعات و سخريات …سلوبركاتية,,,, لقد عرب بركات لسان الملايين ,,,نستطيع مقارنته في هذه النقطة ب ابراهيم تاتليس الذي تركن ألسنة الملايين من الاميين والقرويين في تركيا …وان اختلفت سيرة معارف ومناحي الاثنين…… سليم ابدع بلغة ليست لغته لكنه استوطنها سكنها وحفز الجمهور لترك سكناهم العريق , وهجر جوهر موسيقى سحر لغتهم وفكرهم بالمحصلة ويصبحوا حبة سبحة في مسبحة السبحنة السلوبركاتية في شسع صحرائها الغزواتي.. لقد سكن الجميع اللغة.
الهندسة علم حلو.. علم أقواس ورياضة خيول الماثماتيك …لكن العربية هي لغة عواطف جيشان وغضب وحلفان وايهامات و ادعاءات فروسيات خيل وليل و فخر و خطابة مجوعة مجوفة بغضب السعير ……… لا عقل فيها …وسليمنا اتخذها وطنا في (عالم المجرة العربية جارة درب التبانة في قناة الجزيرة )……..
يستمر شاعر السرد الفيلسوف : سليمو غير معني بدخولها مكتبة الكوردية من عدمه ولا انا … ولا ..لا تطلق الاحكام هكذا …سليم بركات اتى في زمن شاءت المقادير ان يتمنكب او يتمنجل نعم من المنجل ربما ,,,افضل فعل … يتنصل ,,حرف العربية ,, الفصحى,, عربية الكتب ويتخذها مادة شعر وتفكير ….العلة كل العلة في التقليد الاعمى لاجيال ترصف ترطن تشرنق تهوبل و تسيع و تكرر و ……والنتيجة تعربن لغوي فصيح غامض خال من أي جوهر ينير دربا لاهله ,,
لا شك ان فرضية الاعجاز و الابداع و تحدي ,, العربية,,- كمقدس لا يغلب في العقل الجمعي الاسلامي العربي (طبعا رسخ هذا المفهوم -المحرم القدسي الجناتي .. بفعل قصدي اشتغل عليه منذ اول اللغة ,,المكتوبة,, بل قبلها …بقليل) فرضية من جملة دوافع أخرى حفزت الفتى سليمو ليتعمشق اللغة الكتبية في تحديه ان يغلب العربية بالعربية المفجرة لغويا /بفتح الجيم…
اهل العربية تتناوبهم حالتان 1- الغيظ من يراع نور سرده يكشف زيف امجاد التهلهل المستطابة وهمها -كونه يعرف كيف يجمل كثبان ارضها ريحانه اتقانا كرويا مارادونا ييا فنونا لحلاوات يختبرها تجريبا في حنكة كوردية الاقدام تسبر- لغة كتابهم – بعمق فكر-سوسيولوجي اكثر ايغالارو بشكل افضل مما تشد مضاربها مكنة لسان. 2- كونه يحملها إمكانات غير تقليدية أي يقومها وفق حس وفكر جديدين عليها لذا لا يستسيغونها 3- يشعرون غبطة مستترة ملواعة مرة الرحيق مكارهة يشوبها التباهي بفضلهم عليه كونه مضطر للكتابة بلغتهم أي انه – تابع – لثقافتهم مجبر على التودد لمربع نشر العربية وقرائها – —
يتابع : الهندسة علم حلو …لكن العربية هي لغة عواطف وجيشان وغضب وحلفان وايهامات و ادعاءات فروسيات خيل وليل و فخر و خطابة تجويف ……… لا عقل فيها ……..
: صديقي لنعرف أولا الأداة ..لنأخذ المنجل ( داس = Dane السنسكريتية وتعني القطع ) صنعها الانسان ذات يوم حين كبرت حاجته لآلة تحركها اليد الحاصدة لقطع سنابل القمح بعد ان تنضج…هذه الأداة لها مقبض خشبي على الأغلب .. تمسك منه وشفرة معدنية ذو طرف حاد ولها وظيفة محددة اذ تقطع سويق السنابل من الأسفل بشكل افضل من الأصابع مثلا – والتي ستجرح وتدمي مع الوقت -… المنجل جسد جماد لا روح فيه وذو شكل ثلاثي الأبعاد, جميل , مادي , يمكن لمسه باليد وإعادة سنه بالمبارد اذا اصبح كليلا ليستعيد حدة نصله , لكنه – المنجل – يفقد من معدنه ويصغر حجمه مع الاستعمال ولن ولم يستخدم في التأليف الفلسفي او الكتابة الشعرية لملحمة مم و زين مثلا …وفي المحصلة الأداة هي منتج صناعي اوجدته الحاجة الإنسانية لتؤدي عملا محددا وثابتا ,,,يعني لم يستخدم الانسان المنجل لطحن الحبوب اليابسة !! اما اللغة اية لغة فهي جسد حي يتطور بالضرورة طالما ظلت ندية تسقيها الأذهان بالأفكار والمشاعر والتعابير والعقول بالنحت والبحث و السبر والتحقيق …. الخ ,……. و طالما ظلت هذه اللغة – المجرد, الأصوات, النسق ,النظم , الموسيقى …الروح . – متداولة بين افراد شعب ما في الغناء والعلم والتواصل اليومي العادي والفكر والاختراع والبيع و الابداع ……..ازداد عمرها و غناها واتسع افقها ومتنها ومنتجها وسحرها والفكر والروح اللذان – اللتان تسكنانها ….. ان من نشر هذه المقولة المغرضة (اللغة أداة فقط) هو اوجدها بذكاء خبيث بغية الانتصار الاعمى العنصري للغته على حساب اللغات الأخرى وقصده واضح وجلي هو يقول لك : لدينا لغة مشتركة ( العربية هنا) تعلمناها في المدارس معا وكما ترى نستطيع ان نفهم بعضنا باستخدامها ولا داعي للغتك لتتعلمها .. : هي لغتك قطعة حديد وخشبة ( منجل) يمكن التخلي عنها ….نشتري حصادة اذا بعنا – بترولك –
يقول شاعر: ….. سليم ..و وانت هكذا.. وهكذا .. وامام شعورك بالهول.. هول حيال كل هذا الخراب الساكن في ارث الكتب…. فككت وشرحت استفضت و استأصلت وكسرت القوالب .لتطبخ بعض العلوم مع كل التصويم والتخريف المصون…. ليجد الكاتب انها اللغة… استهلكته و استهلكت الألوف… صارت عصفا مأكولا… تذروها أفواه الابل والضبان في تمدد الصحرنة بقيا شرايين تدخن مسواكا هذر ….. أي عقل هذا الذي يخاطبه سليمو ….؟؟ ,, بالتأكيد عقل لا يعي منطقا .عقل… ليته لم يغرر بالمريدين …… ولم يفعل ليت لا اذ العماء .
17.08.2018

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…