صوت كوردستان تتألق عبر توثيق جديد

جان كورد 
أثناء الوقفة الاحتجاجية في مدينة بون يوم 21/9)2018 من أجل عفرين، أهداني الصديق الناشط إنجازه الجديد (صوت كوردستان) الذي هو عبارة عن توثيقٍ جديد، بطباعةٍ رائعة عن الأعداد (1-5) لعام 1948 لصوت جمعية الطلبة الكورد في أوروبا، وقد تم طبع الكتاب الذي يتألف من 182 صفحة، إضافة إلى المقدمة التي دونها المؤلف النشيط علي جعفر بالعربية في يوم الصحافة الكوردية (22 نيسان 2018)، وهي من عدة صفحات، ويتضمن الكتاب  نسخاً عن (14) صفحة من المجلة (صوت كوردستان)، وفيه مضامين بالكوردية والفرنسية والانجليزية، في عملٍ جادٍ هدفه التوثيق لما اعتبره الكاتب “من أهم الأعمال الثقافية للجمعية” التي كانت تفتقد كل أشكال الدعم المادي آنذاك.
  الكتاب الصادر في صيف 2018 عن دار نشر (خاني) وتم طبعه في استانبول يتضمن العديد من المقالات باللغات المختلفة، مع مقدمة بالفرنسية للدكتور نجاتي عبد الله وقد قام بتصميم صورة الغلاف الفنان والروائي الكوردي يحيى السلو، ويمكن الحصول عليه تحت الترقيم الدولي التالي ومن خلال الاتصال بالمؤلف نفسه أو من المعهد الكوردي بباريس:  
ISBN: 978-605-68428-2-5
e-mail: xani60@hotmail.de
0033148246464  Instîtuta Kurdî li Paris 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…