اختتام دورة الربيع 2007 لكرة الطائرة

(ولاتي مه / معشوق) على مدار يومين – أمس الجمعة والجمعة الذي سبقه – احتضنت قرية معشوق المهرجان الرياضي السنوي لكرة الطائرة الذي يقام في كل عام في احدى القرى, حيث تقاطرت في صباح يوم الجمعة الموافق في 23/3/2007, الفرق الرياضية من مختلف مناطق قامشلو وديرك , الى قرية معشوق – الجميلة بطبيعتها والكريمة بأهلها – للمشاركة في دورة الربيع لكرة الطائرة التي باتت تقليد رياضي جماهيري منذ عام 1987.
وقد اشتركت في دورة هذه السنة (22) فريقاً توزعت على أربع مجموعات وعلى الشكل التالي:
المجموعة الأولى: ميديا – طبقة – هولي – تيكوشين – تل معروف
المجموعة الثانية: سلام – عمارات – سحيل – خريجكة – ديرني – معشوق
المجموعة الثالثة: عنزي – ديار – تل خنزير – آشتي – رجم عيار
المجموعة الرابعة: أهلي – اكسبريس – هفال – دكشورية – تنورية – شيبانية
وقبل بدء المنافسات افتتحت اللجنة المنظمة الدورة بكلمة رحبت فيها بالفرق المشاركة وجماهيرها وبالضيوف, وشكرت أهل القرية وتعاونهم في تجهيز الملاعب وتأمين المستلزمات الضرورية لانجاح الدورة, ومن ثم ألقى أحد شباب القرية كلمة باسم أهل القرية رحب فيها بجميع الضيوف المتوافدين الى القرية وأكد على استعدادهم لتقديم المساعدة اللازمة في سبيل انجاح الدورة, وتمنى للجميع قضاء يوم ربيعي رياضي في ربوع قريتهم, ثم بدأت المنافسات على أربعة ملاعب حيث تداخلت أصوات أهازيج التشجيع والتصفيق مع صفارات الحكام وشكلت البطولة نسيجا وفسيفساءً جميلاً عبر عن طبيعة الجزيرة المعطاءة.
وقد تأهل الى الدور الثاني الفرق التالية:
عن المجموعة الأولى : (هولي وميدي)
وعن المجموعة الثانية: (سلام وسحيل)
وعن المجموعة الثالثة: (عنزي و آشتي)
وعن المجموعة الرابعة (أهلي واكسبريس
وفي الدور الثاني سجلت النتائج التالية:
هولي × سحيل 1 × 2
عنزي × اكسبريس  2 × 1
أهلي × آشتي  2 × صفر
سلام × ميديا   2 × صفر
وفي دور ربع النهائي تقابل فريقا سلام وعنزي وانتهت بفوز عنزي 2 × صفر
وفي المباراة الثانية من نفس الدور تقابل فريقا الأهلي سحيل وانتهت المباراة الى فوز الأهلي 2 × صفر
ووسط هتافات وزغاريد التشجيع وأصوات الطبول جرت المباراة النهائية التي تقابل فيها فريقا عنزي والأهلي وانتهت لصالح عنزي 2 × 1 .
وقد قدمت اللجنة المنظمة لوحتين تذكاريتين باسم الفرق المشاركة الى أهالي قرية معشوق على جهودهم ورعايتهم للدورة, وكذلك قدم لهم شركة سنجو لصناعة الألبسة الرياضية والداخلية طقم بوكسر رياضي .
وقدمت الشركة أيضاً هدية الى أفضل لاعب في الدورة ووقع الاختيار على اللاعب (رودي) من فريق الأهلي وهي طقم بيجاما بقيمة (1500) ليرة , وطقم بوكسر رياضي  الى أفضل لاعب ناشىء في الدورة ووقع الاختيار على اللاعب (نوبار) من فريق سلام وطقم بوكسر بقيمة (1200) ليرة لفريق (عنزي) ¸ وفي الختام ووسط هتافات وتصفيق  الجمهور تم تتويج فريقي عنزي والأهلي بكأسي المركزين الأول والثاني على التوالي .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…

فراس حج محمد| فلسطين

-1-

لا تعدّوا الوردْ

فما زالتِ الطريقُ طويلةً

لا نحن تعبنا

ولا هم يسأمون…

-2-

ثمّةَ أُناسٌ طيّبونَ ههنا

يغرّدونَ بما أوتوا من الوحيِ، السذاجةِ، الحبِّ الجميلْ

ويندمجون في المشهدْ

ويقاومون…

ويعترفون: الليلُ أجملُ ما فيه أنّ الجوّ باردْ

-3-

مع التغريدِ في صباحٍ أو مساءْ

عصرنة النداءْ

يقولُ الحرفُ أشياءً

ويُخفي

وتُخْتَصَرُ الحكايةُ كالهواءْ

يظلّ الملعبُ الكرويُّ

مدّاً

تُدَحْرِجُهُ الغِوايَةُ في العراءْ…

-4-

مهاجرٌ؛ لاجئٌ من هناك

التقيته صدفة هنا

مررتُ به عابراً في…