في قامشلو أمسية شعرية لأربع شاعرات كرديات

(ولاتي مه – خاص)

بحضور مجموعة من الشعراء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي ومن الجنسين, أقامت لجنة النشاطات الثقافية الكردية في قامشلو أمسية شعرية لأربع شاعرات كرديات: (نسرين تيلو , نارين عمر , أوركيش إبراهيم , هيام عبد الرحمن) وغياب الشاعرة خلات أحمد عن الحضور في آخر لحظة لأسباب خاصة.

في البداية قدمت عريفة الحفل نبذة مختصرة عن حياة وأعمال كل شاعرة على حدى لتبدأ بعد ذلك الشاعرة في تقديم مختارات من نتاجاتها باللغتين الكردية والعربية:

 

الشاعرة نسرين تيلو: ابنة المناضل المعروف عبد القادر تيلو- مواليد القامشلي – تحمل اجازة في الآداب قسم الجغرافية  سنة 1979 منذ تخرجها والى الآن

تدرس في ثانويات المدينة – نشأت في بيئة كوردية و كانت مدرسة قومية , معلمها الوالد الذي كان من أحد أعضاء جمعية خويبون و أمين سر الجمعية الخيرية لفقراء الكورد التي تأسست 1935 و رئيس نادي جوانى كورد.
كتبت الشعر بالعربية كهاوية ثم كتبت  بالكوردية و نشرت قصائدها و قصصها القصيرة في بعض الجرائد و المجلات الكوردية مثل (ريكا آشتي – سوسياليزم – الحوار –  زانين – كلاويج – آسو – هفند – كلستان- الوفاق –  خبات).
يرواح أنتاجها الأدبي اليوم بين القصة القصيرة و المقالة باللغتين العربية و الكوردية و في ظل الثقافة البصرية تنشر الشاعرة أعمالها في بعض من المواقع الأنترنيتية مثل (عامود – كورد روج – عفرين – سما كورد)
تتناول قصصها قضية المرأة الكوردية في المدن, من ملاحظاتها الملحة والمعلنة احترام قدسية الكلمة و منطق المتلقي و خاصة في مجال أدب الأطفال و التأني قبل النشر و ان غابت الرقابة.
قدمت الشاعرة نسرين تيلو قصيدتين باللغة العربية (دعنا نبحر و خرجت دون كلام) وعدة قصائد باللغة كوردية منها: (pêşmerge) و (oda cejin û Newroze) و (lehiyê kejal) وقصيدة مهداة الى روح الشهيد مهدي خشناو بعنوان (çemê şehîdan) و قصيدة مهداة الى أشقائها في أوروبا (xewnên Rêwî) وقصائد أخرى: ( raza û ranûs) و ( hûr demek dizî) و ( yara bê nan)

 الشاعرة نارين عمر: اسمها نارين عمر سيف الدين أو حليمة عمر ولدت في مدينة ديركا حمكو  – تحمل اجازة في الآداب قسم اللغة العربية – مدرسة للغة العربية في ثانويات مدينة ديريك – تكتب باللغتين العربية و الكوردية الشعر الحر و الكلاسيكي و القصة القصيرة والقصيرة جداً وكذلك تكتب الدراسة الأدبية و المقالة و خاصة المتعلقة بالمرأة الكوردية و الطفولة, تنشر نتاجاتها في العديد من الجرائد و المجلات الكوردية و مؤخراً في المواقع الأنترنيتية, و هي بصدد اصدار مجموعتين شعريتين بالكوردية والعربية و كتاب عن الفنانات الكورديات و كتاب شامل عن المرأة الكوردية منذ أقدم العصور و حتى عصرنا الحالي.
القصائد التي قدمتها في الأمسية باللغة العربية هي: (لغز المسافتين – حكاية مفرداتك – فضاءات العشاق – ديرك) وقدمت القصائد التالية باللغة الكردية: ( bêje min-Şevbiwêrk-hevcivîn- înan)
 الشاعرة هيام عبد الرحمن: من مواليد 1976قرية (girê pirê) ساهمت بنشر بعض من قصائدها في مجلة (كلاويج) التي يصدرها ( البارتي ) و جريدة (روج) و مجلة دجلة التي كانت تصدر في كوردستان العراق من قبل محررها عبد الكريم فندي و ساهمت في معظم المهرجانات والأمسيات الشعرية الكوردية في سوريا و هي ملتزمة منذ العام1991 مع فرقة نارين للفلكلور الكوردي كمقدمة لحفلات الفرقة و في أعياد نوروز و لها ديوان شعري تحت الطبع في دهوك بعنوان: (jin û jîn) و قرأت الشاعرة القصائد الكوردية التالية: (welatê min – ne xeyde-çime -seydayê min  –  rewan – heger – nervîn – qamişlokê – cejna min û te – çepka bidin babo hat – kurka pîrê)
الشاعرة أوركيش إبراهيم : من مواليد قامشلو 1974تكتب الخاطرة منذ الطفولة و تكتب المقالة والشعر باللغتين الكوردية و العربية تنشر أعمالها في بعض المواقع الأنترنيتية الكوردية و بعض الصحف الكوردية المحلية و لديها مجموعة شعرية تحت الطبع و لديها دراسة شاملة عن مسيرة المرأة الكوردية عبر التاريخ.
وقدمت الشاعرة القصائد التالية: ( قامشلو – زمان الحروف – أحبك – تراتيل الغُزلان – نداء الأنوثة – آيندة – وطني – ضحكة الكريستال)
افسح بعد ذلك المجال لمداخلات الحضور, التي لم تخلو بعضها من النقد الحاد.
أهم المداخلات:
طه خليل : ما استمعت اليه لا اصنفه ضمن الشعر… انه كلام يستطيع أي منا أن يكتبه , ولم اجد فيه الروح الكردية وجدت فيه فقط بعض الأسماء الكردية… وفي هذا المجال أثنى على احدى قصائد الشاعرة هيام التي وجد فيها روح القرية الكردية… وعن الشعر المكتوب بالعربية , أكد بان من يكتب بالعربية يجب أن يجيد هذه اللغة … وما قيل عنه بانه شعر حديث فاقول بانه كتب باسلوب الشعر الحديث ولكن مضمونه كلاسيكي.
خالص مسور:  توجه الى الشاعرات قائلاً: لديكن خيال شعري ولكن يجب ان تكثروا من القراءة والمطالعة … الشعر يجب أن يتوفر فيه اللغة والصورة والتشبيه والكنانة و أن لا يكتب باللغة الخطابية.
إبراهيم حسو: لم اجد جديداً في ما تم تقديمه (كلمات قديمة وصور قديمة و حتى النقد نفسه قديم) أين الصور الجديدة و أين الحس الشعري ؟ .. هذا الشعر يرجعنا مئة سنة الى الوراء.
فرهاد عجمو: ليس من الضرورة ان يصبح الشاعر ناقداً, ولهذا فأنني فقط سأبدي بعض الآراء:
– بالنسبة الى اللجنة التي أعدت هذه الأمسية واللجان التي تقوم بالإعداد لأمسيات أخرى , ارجو ان تبادر الى توزيع مادة الأمسية مع كرت الدعوة كي نكون على اطلاع كامل بها, وبالتالي نستطيع ان نعطيها حقها.
– ان ما تم تقديمه لم يكن شعرا ولكن لا أقول بأنها لاشيء, فهو شيء آخر قد يكون نثراً ؟
– ان هذه الأمسية أقيمت كما قيل بمناسبة يوم المرأة ولكن مع الأسف لم اجد فيما تم تقديمه أي شيء يشعرك بهذه المناسبة, ونحن بحاجة ان تظهر لنا المرأة معاناتها.
– كما نعلم جميعا فان المرأة هي المعلمة الأولى لتعليم اللغة, ولكن عندما تكون المعلمة الأولى ضعيفة في لغتها فكيف ستكون مستوى طلابها.
كما ساهم كل من السادة: دلدار آشتي وكرم اليوسف وغمكين رمو وسيامند إبراهيم بمداخلات أغنت الأمسية.
واختتمت الأمسية بأغنية (jin jinê ) من قبل الفنان بافي لالش والفنانة Gula Kurd وكان الختام مسكاً.
أدار الأمسية الشاعر: (بافي هلبست)



 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…