
تعالي لثوانٍ، سأخبرك بشوقي.
بمسافة الليل المعتم دونك،
وكيف أحلم بحكايات أحلم أن أخبركِ
بصمتِ وكلماتِ
لا تعرف كيف تخاطب غيرك،
سأخبركِ :
أوجاعي كبُرتْ ،
وأنت الوحيدة التي لك ألف ذكرى كل يوم
سأخبرك أيضاً:
كم مرةً
أسلكُ دربك الطويل إلى شباك بيتك الذي يغريني جمال وجودك فيه
كي أنظف عينيَّ برؤيتك،
وأسلك الطريق نفسه كي أعودَ بحزن نبي .
كان يمكنني أن أغمغم لك ” مساؤك ورد”
وأقول إلى أي عمق ستغيبين
تعالي…