صدور كتاب «قراءة في كتاب سلوك وأخلاق مبادئ وقيم للمفكر حميد بركي» من تأليف الباحثة هاجر حسي

خاص ولاتي مه
صدر حديثاً عن دار (وردي استثمار) للطباعة والنشر والتوزيع كتاب «قراءة في كتاب سلوك وأخلاق مبادئ وقيم للمفكر والكاتب والناقد أمير الشعراء حميد بركي»، للكاتبة والباحثة المغربية هاجر حسي، الذي يتألف من (110) صفحات.
يتحدث الكتاب عن السلوك والأخلاق، مشيراً إلى مبادئ وقيم إنسانية لا بد من طرحها؛ لتكون محطة نقاش علني مع شرح بعض المعطيات الفلسفية التي تتمحور في بناء المجتمع بالإنسان.
كما يوضح الكتاب الفرق بين السلوك والأخلاق، إذ عرجت الباحثة عن الحديث عن السجون المغربية لتبيان السلوك القديم الذي يتمتع به نزلاء السجن، وخصصت الحديث عن السجن المركزي بمدينة القنيطرة.
كما ميز الكتاب الفرق بين الإنسان والحيوان، حيث لا يمكن أن نقول للإنسان حيوان ناطق؛ فالإنسان إنسان والحيوان حيوان، كما أن الإنسان يتميز بالفطرة وليس له غريزة كما للحيوان، ما دام الحيوان لا يحاسب على فعله الغريزي، ولهذا هو يبين لنا أن الإنسان لا يمكن أن يساوى مع الملاك أو مع الحيوان.
وبدورها هنأت الكاتبة والباحثة المغربية هاجر حسي المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، على أسلوبهم في التعامل والتواصل، بغية إنهاء بحثها وكتابها. 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…