منح الأستاذ عبد الصمد داود جائزة سوبارتو للبحث العلمي لدورتها الرابعة 03. 04. 2020

قررت جمعية سوبارتو منح الأستاذ عبد الصمد داود جائزة سوبارتو للبحث العلمي لدورتها الرابعة 03. 04. 2020 وذلك تزامناً مع ذكرى تأسيس جمعية سوبارتو الذي يصادف 03 نيسان والتي تأسست عام 2012، منحت الجائزة للأستاذ عبد الصمد داود لجهوده الكبيرة في توثيق الأحداث والتاريخ والتراث الكردي، وسيتم تحديد مكان وزمان تسليم الجائزة لاحقاً نتيجة الظروف السائدة في العالم، ألف مبروك للأستاذ عبد الصمد داود.
والأستاذ عبد الصمد داود من مواليد 1948 (كركي دقوريا)، إحدى قرى جنوبي عامودا.
تخرج من جامعة حلب مهندساً زراعياً عام 1973، وانتخب مسؤولاً عن النقابة عام 1991 وما بعد.
عمل في مجال الكتابة الابداعية والتوثيق، وصدر له باللغة العربية:
– نجم كردستان اللامع يلماز غوني، بالاشتراك مع المرحوم الأستاذ حمزة أحمد 1989.
– الحزام العربي في الجزيرة – سوريا، 2003. والطبعة الثانية 2015
– الانتفاضة الكردية الثانية، حول استشهاد الدكتور معشوق خزنوي 2007.
– بدايات النهاية، مجموعة قصصية 2009..
– المشاعل العشرة، من السيرة، 2019. وبالكردية
– ملايي جزيري، دراسة 2019
– عاصمة الإله، مجموعة شعرية 2019.
– خزائن دلوفان، 2019.
وباللغة الكردية:
– Dehnedîr. Serpêhatî 2019 û bı erebî jî
– Evîndarê te me, helbest 2019
كما قدّم العديد من المحاضرات والأبحاث في مجالي السياسة والثقافة، وباللغتين الكردية والعربية، كما نشرت له مقالات كثيرة في الدوريات الكردية والعربية، باسمه الحقيقي أحياناً وبعدة أسماء مستعارة أحياناً تجنبا للاعتقال والملاحقة.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…