شمس الخوف

نايف جولو 
شمس الخوف تلاحق الرؤساء والرأسماليين 
تنكح آمهات ظلهم على أرض الهلوسه 
تمنع غيوم الهدوء و الراحة من الظهور في سماء روحهم 
تلقب السبت والأحد بصيف الذنوب 
وحتى الجمعة تجعلها متلازمة التوبة
تبيح للمألوف من لحظات النشوة 
ببعض من فواكه الأنتظار حتى تستوي على شجرة الوقت 
تبقي حياتهم منديل على مائدة البورصات 
ليمسح تمساح الألفيه فمه 
بعد وجبة الأنتصار على ماديتهم العفنه 
تغازل بذهبها معاصهم بأساور من غضب الكون 
وتطرز وشم العار على أكتاف أطماعهم
أين المفر 
فمعبد الغابات توشك أن تتقيأ من تراتيل 
تكنولجيتهم المعتوه 
وتستفرغ عنجيتهم على بساط آجرد 
يتهافتون على العجائب السبع 
للحج والقسوسه حول كعبة نقائهم 
يتفحصون شامات وجه علومهم بمجهر 
الرعب 
واحدة واحده 
علهم يحصلون في مخابر أملهم 
على واحدة خالية من صبيغيات سرطان 
الذنوب 
تتبعهم في مصايف النشوة 
لتملأ كؤوس الغرور سم الهزيمة 
تأشر لهم برمح برأتها نحو مستشفى 
المجاذيب 
قبل أن تجتاحها هي الثانيه عاصفة الرحيل.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…