لجنة جائزة عثمان صبري للصداقة بين الشعوب تمنح الصحفي المصري الاستاذ السيد عبدالفتاح السيد جائزتها في دورتها الخامسة

بيان
تمتد العلاقات الكوردية / المصرية إلى عمق التاريخ، حيث  أقام أسلاف
الكورد الميتانيون مع فراعنة مصر علاقات تحالف و مصاهرة بين المملكتين، واستمرت هذه العلاقات في عصر صلاح الدين الأيوبي، و لم تنقطع، بل نتج عنها ظهور فئة من الأدباء و الشعراء و المفكرين من ذوي أصول كوردية في مصر، كان لهم تأثيرهم كبير في الأدب والفكر العربيين.و مازالت ملايين من الكورد يعيشون في مصر، يعتزون بأصولهم الكوردية، و بانتمائهم المصري.
و استمراراً لهذه العلاقات وديمومتها، ارتأت ” لجنة جائزة أوسمان
صبري للصداقة بين الشعوب” أن تمنح الصحفي المصري الاستاذ ” السيد عبدالفتاح السيد” جائزتها في دورتها الخامسة تكريماً له، و لمواقفه المؤيدة للشعب الكوردي و قضيته العادلة، و دفاعه عنه في كتاباته و في المحافل الدولية و الإقليمية.
الأستاذ السيد عبدالفتاح السيد صحفي عضو في نقابة الصحفيين المصريين، ينشر مقالاته و تحليلاته في صحف و مواقع عربية و كوردية منها المصور و الأهرام العربي و التآخي و كوردستان نوي و پوك ميديا و غيرها، وهو خبير في الشؤون الكردية،  و رئيس مركز القاهرة للدراسات الكوردية الذي أسسه في القاهرة عام 2013، و مدير دار نفرتيتي للنشر و الدراسات و الترجمة، و التي تهتم بشكل أساسي بتوثيق و تجسير العلاقات الثقافية بين الشعبين المصري و الكوردي، و نشر الأعمال الفكرية و الأدبية و الإبداعية للمبدعين الكورد. و هو حاصل على جائزة نقابة الصحافيين عن سلسلة تقارير ميدانية عن الحرب ضد داعش على الجبهات الكوردية في جنوب و غرب كوردستان. 
شارك الأستاذ الصحفي السيد عبدالفتاح السيد، في العديد من المؤتمرات و المنتديات الدولية المتعلقة بالشؤون الكوردية، منها على سبيل المثال: 
1. مؤتمر دولي حول القضية الكوردية عام 2016 في البرلمان الأوروپي في بلجيكا. 
2. المنتدى الدولي عام 2018 حول التطهير العرقي و التغيير الديموغرافي الذي يجري في عفرين. 
3. ضيف ومشارك في الأنشطة الفكرية والندوات في معرض أربيل الدولي للكتاب عامي 2017 و2019.
4. ضيف شرف في معرض الكتاب الثاني في غرب كوردستان عام 2018. 
له علاقات وصلات مع الأدباء و المثقفين الكورد و مع معظم القوى السياسية الكوردستانية في جنوب و غرب و شرق كردستان. 
قام بزيارات عمل ميدانية لجبهات القتال ضد داعش في جنوب وغرب كوردستان.
وله مؤلفات عديدة منها “جلال طالباني، رؤية مصرية”.
ستقام مراسم التكريم و التتويج بالجائزة في القاهرة، و سيُحدَّد موعدها في بيان لاحق.
ألمانيا في 15. 09. 2020
لجنة جائزة عثمان صبري للصداقة بين الشعوب

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…