نافذة

عمران علي 
إلى أي مدى يحق لي التبصر وتوقع صدى خطوك وإلى غضون أي فسحة عليّ أن أتكئ لأعاين المكان وكم عليّ أن أتوجسفي تمرير الحلم، ربما وأنت هناك لايسعك سوى توخي التورط في الأخذ بمنعطفات الكلام فتنبري لك المنصات وفق حتميةالتعاطي، أما وأنا هنا أمسد اللحظات وأستفيض بك لأقايض اليباس ومن ثم محاولاً أنحى التواءات الوجهة لأفرد أمامك عناءالمكوث.. لأثير على مصطبة اللوعة صرّة اليقين ومما فاض من زاد الرحيل.
لاأدري إلى أي مدى قد أستطيع الوقوف لأسند قامتي فيما تفوتني الأشجار تباعاً وعلى غير عادة الثمر لأنني ومنذك أقعىعلى حافة البلاد ، تعيقني شاخصاتها عن الاقدام على حيازة تضاريس المرحلة وتبث فيني مهالك البحث، إلى متىستمارسنا الجهات ونحن من كنّا شفاعة المفارق نلم عن أتربتها لهاث الملامح ورجاء الحفاوات، كيف لنا أن نخوض معتركالبقاء ونوهمها بالتخلي عن المشيئة وتحفيز مقدرات الجسد كي لايفسد من تلقاءه، تعالي إليَّ مدينة كاملة بنوافذك المشرعةوأبوابك المحاطة بالرتاجات المنفلتة وبكل ماتحتوينه من الشوارع وواجهاتها المحتدة بعبق النرجسات.. فقط كل ماعليك هو ردمالهوة وايقاظ سطوة النبض.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

غريب ملا زلال

تعرفت عليه في اواسط الثمانينات من القرن الفائت عن طريق صديق فنان / رحيمو / قمنا معا بزيارته في بيته في مدينة الحسكة ، صعدنا الى سطح الدار على ما اذكر حيث مرسمه ودار حديث عذب ونحن نطوف بين اعماله ، ومن حينه كنت ادرك بان بشير…

إدريس سالم

«من زياد الرحباني إلى مچو كندش: أصوات تكتب الذاكرة مقابل أغنيات تُستهلك في ثوانٍ».

في العقود الماضية، كان الفنّ يمرّ عبر قنوات محدودة: المذياع، الكاسيت، التلفزيون. وكان بقاء العمل أو زواله محكوماً بقدرة لحنه على الصمود أمام الزمن، وبقيمة كلماته في قلوب الناس. النقّاد والجمهور معاً كانوا حرّاس الذائقة. أما اليوم، فقد صارت فيه الشاشة…

كاوا درويش

المكان: “مكتب التشغيل في وزارة الشؤون الاجتماعية”

– الموظفة: اسمك وشهادتك؟ ومؤهلاتك؟؟

– هوزان محمد، إدارة أعمال من جامعة حلب، واقتصاد من جامعة روجافا، إلمام بكافة برامج المحاسبة والعمل على جميع برامج الكمبيوتر..” ايكسل، وورد، برامج المستودعات…” الخ… وأتقن المحادثة باللغات الانكليزية والعربية والكردية، وشيئاً من الفرنسية والتركية…

– الموظفة: كم سنة خبرة عندك ؟

– هوزان: 3…

رائد الحواري| فلسطين

بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني نسمعهما…