
أنتهت كما بدأت
غيومٌ مثقلة بالأنين
لفظتها فوّهات الزمن
حممٌ باردة وأُخرٌ لهيب
كُرها
معرضٌ أتيناه
تفرّسنا كل معلقاته
جدارية جدارية
رغبةً حيناً وكُرها أحيان
تابلوهات بلا أسماء بلا عناوين
رُسمت بألوانٍ لا لون لها
أدواتها تقسيماتٌ وضعها تائهون
مزيّلة بتواقيع صادمة
وداعاً. وداعاً اعتذر !؟
لكل من حضر
و لمن لم يحضر عجزاً
و لمن لم يُدعى سهواً
و لمن سهى عن الحضور
عذرا عذرا لن أعود
الأملُ
مطيَّةُ المُبْصر
الغدُ
لمن بيده ناصية الحُلم
الألمُ
معراجٌ للإبداع
الحياةُ
ملعبٌ لذاك وتلك .
هولير