التماس

رسالة مفتوحة إلى أنظار السيد الرئيس
مسعود مصطفى البارزاني المحترم
بواسطة المستشار الثقافي الأستاذ كفاح سنجاري المحترم
 حضرة الأستاذ والمستشار والباحث كفاح محمود سنجاري المحترم حينما نبحث عن الوعي والارتقاء والأصالة نلجأ إلى الينابيع الصافية والروافد التي تمد الفكر والسمو بالارتقاء والتقدم ومن هذا المنطلق والمبدأ الفكري والتواصل الايجابي في الحياة نلجأ إلى فخامتكم العلمية والفكرية والأدبية والاستشارية وممكن أن نبدأها بتساؤل ألا توجد متابعة من مكاتب السادة رئيس الإقليم ورئيس الوزراء ونائب رئيس الحكومة والوزارات المعنية بالثقافة اقله بالتعقيب أو مشاهدة المظالم التي تنشر بالصحافة بالتعقيب خاصة لمن هم بعيدون من الوصول إليهم ؟ وكذلك نرجو أن تسعف وتقف على طلبنا بفتح فرع للأدباء ممن يكتبون باللغة العربية وتسجيل عضويتهم بالاتحاد علما تم رفض تسجيل عضوية السيدة زوزان صالح اليوسفي وكثيرين غيرهم في اتحاد أدباء كوردستان دهوك بحجة إنها تكتب باللغة العربية ولا ضير أن تسجل عضويتها في اتحاد أدباء العراق،
 تعديل فقرة رفض الذين لا يجيدون اللغة الكردية وهم أصلا كرد لكن الظروف الزمنية جعلتهم يكتبون بغير لغة أما فتح مكتب خاص للأدباء ممن يكتبون بغير اللغة الكردية أو ضمن مكتبهم في اتحاد كتاب الكورد في دهوك أو تخصيص غرفة خاصة لهم و قبول عضويتهم ضمن اتحاد أدباء كوردستان دهوك ذلك لكون الاكراد أصبحوا في غالبية دول العالم و حتما أبنائهم إن كتبوا سوف يكتبون بتلك اللغات ؟ بينما كل إمكانيات اتحاد أدباء دهوك حتى لا تغطي نطاق دهوك ؟ بل نحن ننشر ما نكتبه في غالبية الدول العربية والدول الأوربية التي فيها جاليات عراقية أو عربية في كندا وأمريكا والسويد وفرنسا وبريطانيا ووو الخ وكذلك ادعوك لإبداء المساعدة لإيجاد عمل للأديب الكبير الشاعر والناقد عصمت شاهين الدوسكي في أي موقع إعلامي في المحافظة أو إعلام الحزب في دهوك لكونه منذ سنوات يبحث عن عمل ولم يوفق بذلك أو تخصيص راتب شهري يعيل به عائلته جزاك الله خيرا ارجوا أن تهتم بما نقلته لحضرتك مع تحياتي الأخوية الإنسانية . 
سيدي الرئيس أنتم الضامن لحسن تطبيق  الإنسانية والحامي للحقوق والحريات ولإقامة العدل والإنصاف في إطار احترام القانون وحرصا منكم على المبادئ  الإنسانية السامية نلتمس منكم النظر في الإجراءات المقترحة  وتفعيلها لما فيه خير لمصلحة البلاد والعباد  .
أنيس ميرو
زاخو – كردستان العراق

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…

قصة: م.علي كوت

ترجمة: فواز عبدي

5 أيار 1986/ ماردين

أخي العزيز (…..)!

قبل أن أبدأ رسالتي أهديك تحياتي الحارة وأقبل عينيك السوداوين. يا أخي، أرسلت لك عشر رسائل وها هي الرسالة الحادية عشرة. ولم نتلق منك أيَّ جواب! لنعرف على الأقل إن كنت مازلت حياً وسالماً. حتى ترتاح قلوبنا. دموع أمي لا تفارق عينيها! تجلس كل يوم، تبكي…