شـكر و تقديـر ودعوة للكتابة بمناسبة إشعال جريدة القلم الجديد شمعتها العاشرة

بمناسبة قرب انتهاء العام التاسع على انطلاقة جريدة “القلم الجديد – Pênûsa nû” الإلكترونية، الصادرة عن الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبمناسبة إشعال الجريدة لشمعتها العاشرة بتاريخ 22/04/2021، تتقدّم إدارتها بالشكر والتقدير لجميع الأدباء والكتّاب والشعراء والصحفيين الذين ساهموا في الكتابة على صفحاتها، وأغنوها بأفكارهم القيّمة وإبداعاتهم الجديدة، إن جهودهم التنويرية المخلصة كانت وراء سير الجريدة بعزيمة وثبات نحو أداء رسالتها المعرفية والإنسانية، إذ بقدر ما يعرف المرء يكتشف ذاته، ويكتشف العالم من حوله، ويصبح أكثر التزاماً بجذره الإنساني الأصيل.
ألا بوركت جهودكم أيتها الأخوات/الإخوة الأعزّاء، ولا ريب في أن الجريدة ستصبح أكثر ازدهاراً وإشراقاً بما ستتفضلون به من كتابات في العام العاشر من عمرها، وستكون إدارة الجريدة سعيدة بما تقدّمونه من ملاحظات ومقترحات. ونأمل وصولها إلينا قبل نهاية الشهر الحالي تزامناً مع بدايات العام العاشر على انطلاقة الجريدة والعام السابع عشر على انطلاقة الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا.
كما تدعو الجريدة الكاتبات/الكتاب -حيثما كانوا- للتفضل بإرسال مشاركاتهم في العدد الجديد (105)، قبل نهاية الشهر الحالي، مع مراعاة ما يلي:
 –1الكتابة في مجالات المعرفة: 
فلسفة، تاريخ، ميثولوجيا، علوم طبيعية، علم اجتماع، علم نفس، علم لغة، علم اقتصاد، شعر، أمثال، قصص قصيرة، نقد أدبي، فنون .
–2 الكتابة في المحاور التالية: 
التاريخ العالمي – تاريخ الأديان – الشعر العالمي (تعريف بالشاعر مع مقاطع من أشعاره)- الكورد في المهاجر.
–3 الحرص على أن تكون الكتابات جادّة ورصينة وهادفة، وأن تكون المعلومات موثَّقة قدر المستطاع، لترسيخ فكر علمي أصيل، وإرساء تقاليد الأمانة العلمية.
–4 الجريدة بيت للثقافة والمثقفين، وجسر للتواصل المثمر؛ لذا نعتذر عن نشر الكتابات المثيرة للحساسيات القومية والدينية والطائفية والحزبية.
5- يرجى كتابة الاسم بشكل واضح على المادة المرسلة مع إرفاق صورة شخصية أو صور توضيحية بشكل مستقل. 
ولكم جميعاً كل الودّ والتقدير والاحترام.
إرسال المشاركات باللغة العربية على الايميل: r.penusanu@gmail.com  للنسخة العربية
إرسال المشاركات باللغة الكردية على الايميل: kurdi.penusanu@gmail.com للنسخة الكردية
عن هيئة تحرير الجريدة:
رئيس هيئة التحرير: خورشيد شوزي 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…