إلهام

عصمت شاهين الدوسكي

صوت الحرمان 
يملأ جراح الظلام 
الشوق يدني 
وجهك الجميل بلا أوهام 
لا أدري من أيقظ الإحساس 
أسرى بين أوردتي هذه الأحلام 
أنت مغترب 
يطويك الكرى الآن 
على فراش من حرير أو مجرد منام 
وأنا تحرقني غربة الروح 
بين مسافات وجراحات الحسام
*********
 بين أضلعي صمت عبرات 
جفت على خدي من أنة الآهات 
أحلام تراءت كالسحاب راحلة 
وهمس الروح يشرخ المناجاة 
لا أدري ما بي 
يعصرني الشوق إليك 
كأني طفل لكن بلا ملهاة 
كأني جسد بلا خريطة سفر 
على جسد القيود ملقاة
********* 
حروفي على بحرك ذابت 
على بساط روح سافرت 
يقتلني الشوق . يبعثرني 
ولهفتي على شفتيك عانت 
لست من قيد القيود 
أو جزء أمنيات كانت 
ترقص على طرب الحياة 
ومن مهجة بالرؤى غابت
********* 
نامي ..نامي قريرة العين 
اتركي الألم لقلب أنين 
جسدي مبعثر من ألف عام 
لا يطويه سكون ليل حنين 
نامي … واحلمي ابتسمي 
وكوني ملاكا جميلا للعاشقين 
آه من شوق الرؤى والإلهام 
يلهم بلا حدود قلبي المسكين

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…