لأنك خصلة عنب معتّقة

أفين أوسو

أنقبُ في منجمِ كفّي
عن عطرٍ اندسَّ خلسةً لوريدي الراعشِ حنيناً إليك
عن حُلمٍ راودَ أنفاسَك لمَسرى خُطا تيهي.
يا أنايَ
يا بنَ هذه الروحِ الكليمِ
المنفيّةِ بخَطايَاك
كُفَّ عن اغتيالي
فُتاتاً مُتمرّغاً باعترافي وولهي
ما أنا إلا سرابُ نبضٍ أفتّشُ عن تكويني
أرنو إلى وجهِك كيف يذوي ويغفو على أرجوحةِ الصباح  
أيقظْني من سكرةِ خيالاتي
عندَما تناديني: يا شبيهةَ الروح
أتوهُ ويتلعثمُ الهذيانُ في يساري.
أنا أصابعُ خجولةٌ على أوتارِ قيثارةٍ صدئةٍ مفاتيحها
أنا فاجعةُ الخطايا، كما الحبُّ يا خطيئتي 
وأنت رُفاةُ قفلٍ قديمٍ يرقدُ على عتبةِ النسيان
حارثُ قصرٍ من الذاكرة هجرَه ساكنوه
لتترقّبَ الغبارَ…
أنت تَرِكاتُ موتى وجدانِك
رحلوا عنه
وأورثوني فردوسَك البهيّ.
17 آذار، 2021م
فيشتا – ألمانيا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…

فراس حج محمد| فلسطين

-1-

لا تعدّوا الوردْ

فما زالتِ الطريقُ طويلةً

لا نحن تعبنا

ولا هم يسأمون…

-2-

ثمّةَ أُناسٌ طيّبونَ ههنا

يغرّدونَ بما أوتوا من الوحيِ، السذاجةِ، الحبِّ الجميلْ

ويندمجون في المشهدْ

ويقاومون…

ويعترفون: الليلُ أجملُ ما فيه أنّ الجوّ باردْ

-3-

مع التغريدِ في صباحٍ أو مساءْ

عصرنة النداءْ

يقولُ الحرفُ أشياءً

ويُخفي

وتُخْتَصَرُ الحكايةُ كالهواءْ

يظلّ الملعبُ الكرويُّ

مدّاً

تُدَحْرِجُهُ الغِوايَةُ في العراءْ…

-4-

مهاجرٌ؛ لاجئٌ من هناك

التقيته صدفة هنا

مررتُ به عابراً في…