تسألني من حبيبتي ..؟

عصمت شاهين دوسكي
تسألني من حبيبتي ..؟
حبيبتي حلم في عالم الأحلام
حبيبتي صوت الروح الذي لا يفارق المنام
من زمن عابر يفيق شوقا على مر الأيام
من رحيل بلا رحيل 
نبض يحيا رغم السهام
مع حبيبتي
الملم جراحات المآسي بين أطلال الغمام
*****************
نعم سيدتي 
معلل قلبي بين الآهات 
يجر قوافل الأزمات
صحوتُ على اسم لا يفارقني 
وعلى حلم يقظة في كل الصباحات
تدمع عيني حينما أرى صورتها 
في كوب قهوة ورغوة الفقاعات
تسألني من حبيبتي ..؟
كيف أصفها بين الأميرات والملكات
عاجز  لو قلت 
إنها كل النساء .. كل الأقمار .. كل الشموس
كل البلاد .. كل الحضارات
***************  
تسألني من حبيبتي ..؟
كيف أصفها بين الناس ..؟
كيف أصفها مع الإحساس ..؟
حبيبتي شعلة تذوي في مساماتي 
كأس لو شربت منه امتلأ الكأس
طوفان يداهمني حول مائدتي واستراحتي 
يمسك يدي لعالم الورد والزهر والآس
ماذا أقول عن حبيبتي ..؟
هذياني  ، وجداني .. في عمر الإحساس
جنوني ، همسي وصمتي 
أراها في وجوه الناس
بركان يحرق كل شيء إلا أنا 
فهي بركان القلم  والقرطاس

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…