أحلام لاجئة

عصمت شاهين دوسكي

النور ذوى بين الظّلال واستقم 
ترك الحلم بين أهوال العقم
ما الحلم إذا لجأ طيفه 
إلى صرير القرطاس والقلم
فالجميل أن يبقى سرمدي الجمال
حتى لو كان الفؤاد في سقم
 نعم لا جدوى للكرم بين الفاسدين 
مهما وهبت قل ّ في نظرهم الكرم
 فالطمع كالنّيران تلتهب
هل في منهج النّيران إلاّ النّهم
*************
حملت السّنابل وانحنت زهوا 
تسجد هاماتها لمن ظلّ ينعم
هذا العمر يمضي غريبا
يظنّ إنّ الشّعاب للجنان مرسم
 تهوى النّفوس صروحا مشيّدة
على شروخ الرّوح تتحطّم 
لا الحجارة تساند الأحلام 
ولا الأحلام للحجارة توأم 
كثيرة الأماني إن تجلّت 
كنجوم في سماء تستقم 
بان الظّاهر كراكب بلا ركب 
والجوهر مكوّر في ذاته بلا قدم 
*************
هذي الحياة دون حياة
إن لم يسرك فيها ا لأمل والألم
هذي حياة أحلام لاجئة ملونة
منها مرً لا يتحمل ومنها بلسم 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أفين حمو| كاتبة سورية

تنهض رواية “أوان الشدّ: وصال الحبيب للحبيبة” للكاتب محمد فايز حجازي على بنية سردية مركبة، تتشابك فيها الأزمنة مع العواطف، ويتجاور التاريخي مع الإنساني، لتقدّم نصًا يعيد مساءلة الهوية عبر أدوات سردية حديثة تستند في عمقها إلى مرجعية تراثية ومعرفية راسخة.

يشكّل العنوان ذاته بوابة تأويلية تستدعي الذاكرة الثقافية العربية؛ إذ يحيل “أوان…

صبحي دقوري

ليس من اليسير أن يُتناوَل رجلٌ مثل جان دانييل بوصفه صحافيًّا وحسب، فإن في هذا الوصف اختزالًا لحقيقةٍ أوسع، وتقليصًا لدورٍ تجاوز حدود المهنة إلى حدود الفكرة. فالصحافة، كما تُمارَس في الغالب، صناعةُ خبرٍ وتعليقُ ساعةٍ واستجابةُ ظرفٍ؛ أما الصحافة كما أرادها هو، فهي موقفٌ من التاريخ، ونظرٌ في مصير الإنسان، وسؤالٌ عن العلاقة…

كاتيا الطويل

مازن عرفة يكتب رواية المنفى والاقتلاع الوجودي والصراع مع ثقافة الغرب

«ترانيم التخوم» رواية جديدة للكاتب السوري المقيم في ألمانيا مازن عرفة، تندرج ضمن مشروعه السردي الخاص الذي يعمل عليه منذ 15 عاماً ويهدف إلى تدوين “الحكاية” السورية. وبعد محور أول يتناول الوجع الناتج من الوحشية والعنف والقسوة السائدة في الداخل السوري، يأتي المحور الثاني الذي…

بهزاد عجمو

يا صقر الجبال

لقد علّمتنا دروب النضال

و حبّك للوطن كان مثل الشلال

و تاريخك كان من نار

و سيفك شاهر دوماً في وجه العدوّ الغدّار

* * *

يا صقراً كنت تطير دوماً في أعالي السماء

وكان ينزف من جراحك الدماء الحمراء

يا صقراً أذقت العدوَّ شر البلاء

يا صقراً كان يهابك كل الأعداء

يا دويّ المدافع في البيداء

يا حنين الشوق و اللقاء

و…