إنّه الخريف

ترجمة لنصّ Gewher Fettah بعنوان (Payîz e) 

الترجمة: صبري رسول
إنّه الخريف، ها قد جاء 
لا أنسَى
تلك اللَّيلة
حلَّ طائرٌ ضيفاً في أذني، 
ويُدندِن فيه بصوته
حدقَتَا عينَيْه السّوداوين كحبَتي زيتونٍ
انسحَبَ إلى الخلفِ
رموشُهُ اللَّيلية 
كخِيَمِ المُهاجرين
حواجبُهُ كسماءٍ دائخَةٍ
ذاكِرةٌ معتمةٌ
اختنَقَتْ حسْرةٌ بين الملامات
اليوم، لا يوجدُ شيءٌ 
لا في الصَّباح 
لا في المساء
لا في اللَّيل
إنَّني أنهارُ
Gewher Fettah
………………………
Payîz e, hat
ji bîr nakim
wê şevê
balindeyekî dengê xwe
kiribû mêvanê guhê min
dinehwirand.
Reş bîbikên çavên wî
du libên zeytûnan
xwe bi paş ve da
mijankên şevê
xîvetên  خيمpenaberan
Ebruyên wê
asîmanek gêj
bîrhatineke tarî.
Hizrek di nav gazindan de fetisî
îro,
ne sibeh,
ne êvar
ne bi şevê
tiştek tune
dixuricim.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…

قصة: م.علي كوت

ترجمة: فواز عبدي

5 أيار 1986/ ماردين

أخي العزيز (…..)!

قبل أن أبدأ رسالتي أهديك تحياتي الحارة وأقبل عينيك السوداوين. يا أخي، أرسلت لك عشر رسائل وها هي الرسالة الحادية عشرة. ولم نتلق منك أيَّ جواب! لنعرف على الأقل إن كنت مازلت حياً وسالماً. حتى ترتاح قلوبنا. دموع أمي لا تفارق عينيها! تجلس كل يوم، تبكي…