نجلاء السندي والإعلام: الإعلام أصبح عالميا يؤثر على مساحة أكبر من قنبلة هيروشيما

عصمت شاهين دوسكي
الإعلام صورة الحقيقة المرئية التي تقرب الأحداث إلى المتلقي وصاحب الشأن سياسيا واجتماعيا وعلميا وأدبيا وفنيا بصورة مباشرة يدعم دوره المهم في نقل الأحداث بلا رتوش ليكون مع مجرياتها محايدا رافعا راية الإنسانية المنشودة التي تسمو بالقيم وترتقي بالحدث الحقيقي نحو آفاق العصر المتغير دائما .ودور الإعلامي يكمل في مجاله وإطاره الخاص بالحدث كواجهة إعلامية متجددة تثبت جدارتها بديمومة المتغيرات .. 
وعلى الدولة أن تنتهج  منهجا واضحا وسليما لتعزيز دور المرأة في مجال الإعلام، وتفتح لها منافذ للمساهمة في هذه الصناعة الإعلامية، بالتوازي مع المجالات الأخرى التي أثبتت فيها المرأة الكردية كفاءة وقدرة ونجاحا في ترجمة واضحة لرؤية الواقع وتأثيره حاضرا ومستقبلا التي تسعى إلى خلق مستقبل للبلاد مستغلة جميع الطاقات المجتمعية. ووضع الخطط السنوية والخمسية والعشرية  في كل الجوانب الاقتصادية والعلمية والفكرية والثقافية والإعلامية ودراسة نتائجها الايجابية والسلبية يعزز من كشف نوافذ جديدة للتطور والتغير والتقدم بمواكبة التطور الإعلام العالمي .
المرأة الكردية ذكية إن وضعت في مكانها السليم فعطائها لا يمكن وصفه وإخلاصها في العمل جدير بالاهتمام والدعم .
الأستاذة الإعلامية الكردية ومراسلة الأخبار لقناة زاكروس الفضائية  ” نجلاء السندي ” من الإعلاميات الكرديات التي تواكب الحدث أينما كان من خلال تسليط الضوء على الموقع وكشف ما هو جديد على الساحة المحلية والعربية والعالمية .
بان الإعلام النسوي يخلق مجالا واسعا للمرأة الكردية في الوجود  والتعبير عن قضاياها ومشاكلها فالإعلام  يجسد إعلام دائم ليس مزاجيا موسميا  رغم إنه يكون مرتبط بخطة عمل .
المراسلة التلفزيونية والإعلامية  ”  نجلاء السندي  ” تضيف لمدينة زاخو دورا أكبر يذكر في الإعلام المحلي والعربي وان الدور الذي يلعبه الإعلام  في نقاش التفاصيل المحلية والاجتماعية والإدارية والثقافية والسياسية أضفى بعدا آخر للمضمون الإعلامي الذي عملت على تفكيكه وكشفه ومعرفة جوانبه بشكل أوسع ملقية الضوء على هذه الجوانب مما أضاف للإعلام الكردي جانبا مشرقا في التطور والمنافسة على العطاء لفائدة البلاد والعباد .
ومن المهم أن أذكر إن العالم في تغير دائم ولو تجلت في الحضارة الحالية  إن السياسة لا تقود بل الإعلام هو المركز الأساسي الذي يقود فالدول العالمية تضع ميزانية كبرى للإعلام مهما كان اتجاهه . قنبلة الهيروشيما غطت مساحة ما لكن الإعلام الآن أصبح عالميا يؤثر على مساحة اكبر من قنبلة هيروشيما حيث يؤثر على الفكر والتوجه والأخلاق وسبل التقدم إلى الأمام وسبل السيطرة على العالم .
******************
الإعلامية نجلاء،السندي، 
مراسلة مؤسسة فضائية كوردستان مراسلة قناة زاكروس الفضائية عملت في بغداد كمراسلة ومقدمة برامج سياسية في قناة كوردستان الفضائية ٢٠٠٥ إلى ٢٠٠٧ ومراسلة الأخبار في مكتب دهوك لعدد من سنوات، حاليا مراسلة الأخبار لقناة زاكروس الفضائية تعمل لبرنامج نسمات زاكروس تخرجت من عدة دورات منها دورة صحافة نسائية في الأردن تخرجت من دورة الإعلام في بغداد كمذيعة أخبار .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…